ظفار أرض الحضارات والتاريخ العريق والحاضر المشرق المجيد سميت بأسماء عديدة عبر التاريخ وتعاقبت عليها الممالك والدول إلى أن عرفت باسمها الحالي ظفار وهي محافظة في الركن الجنوبي تشغل ثلث مساحة سلطنة عمان، يتناول الكتاب المكانة التي يتميز بها المكان والسكان من خصائص جيولوجية ومناخية وفنون تقليدية وحرفية بالإضافة إلى معاني أسماء ولاياتها الإدارية فضلا عما خلفته الأجيال السابقة للأجيال اللاحقة من عادات وتقاليد أصيلة نختصر من خلالها في المامه سريعة أصعب الأشياء التي عاشها الإنسان الظفاري من منتصف القرن العشرين حتى الربع الأخير من نهايته جرى البد المستنير على نهضة عمان.