في لحظة لم تعد فيها الدولة وحدها تتحكم في مسار الخبر ومعناه، ولم يعد تعريف (نحن) حكرا على الصوت الرسمي، تتغير شروط بناء الأمة وحدود تمثيلها، ويعاد رسم المجال العام الذي تتداول فيه.
يبحث هذا الكتاب في فاعلية النظام الإعلامي المركزي ـ بسياساته وآليات عمله الراهنة ـ وقدرته على الاستمرار في إنتاج سردية وطنية جامعة في عصر الإعلام الرقمي.
وتمثل تجربة الإعلام العماني، في سياقها العربي الأوسع، نموذجا للنظم الإعلامية المركزية التي أسهمت في بناء سردية وطنية متينة، قبل أن تواده فضاءا شبكيا يعيد توزيع الصوت والتأثير والمعنى ويعيد ترتيب موازين التمثيل.