صممت الكتاب دون أن أجرؤ على فتحه، قررت مراقبة زجاج العربة التي رسمت خلفها تتابعا مستمرا لأعمدة الإنارة في محطة القطار مع ذيل لقطار وصل توا إلى محطة لفيف، تلفون الزجاج بعتمة الليل الحالك فبدت صورة انعكاس على النافذة الزجاجية لشخص ساهم العينين ينظر بلا مبالاة نحو لا شيء، ربما إرهاق ذلك اليوم الطويل بدأ يتمدد بعد انكماشه في ساعات النهار وقد وعدت جسدي براحة طويلة على سرير القطار تفوق حاجته ولمدة عشر ساعات.