تأليف: غالية عيسى الزبيدي


في هذا الكتاب، أستعيد ما همسته لي الأرض، وما خبأته العيون في ينابيعها القديمة. 

جمعت حكايات سكنت ذاكرة المكان، نسجها الخيال الشعبي، وحركها صوت الماء، حين يصبح أكثر من مجرد مورد حياة. 

دعوة للتأمل، والإنصات لحكم قديمة، وقصص تسكن بين الواقع والحلم، حيث يقول الماء ما لا يقال. 

حيث تتحدث العيون، وتوشوش الأفلاج، وتصمت الجبال؛ لتصفي.

تقدم هذه المجموعة رؤية أدبية مستلهمة من التراث العماني لعلاقة الإنسان بالماء، كما عاشها الأوائل وكما لا تزال تتردد في الأذهان.