تتنوع المصادر التي تحفل بمادة تاريخية، والتي يمكن أن يفيد منها الدارس للتاريخ عند مقاربته لأحداث تاريخ مدة زمنية بعينها، سواء كانت مصادر مباشرة أرخت للحدث ومجرياته في إبان وقوعه، أو مصادر غير مباشرة كتبت عن الحدث بعد وقوعه في مراحل متأخرة عن الحدث، وفي كلتا الحالتين، تحضر ذاتية المؤرخ السادر الذي يؤرخ للحدث في تعاطيه مع بعض الأحداث لا سيما الأحداث التاريخية التي تتماس على نحو مباشر مع معتقده الديني والإيماني.