اميرة شرقية عربية وابنة سلطان عربي كبير تخرج قبل أكثر من مائة عام على تقاليد قومها فتتزوج شابا ألمانيا وتهجر من أجله وطنها وملك أبيها وتترك حياة العز والقصور لتطوح بها الأقدرار في ديار الغربة بين لندن وبرلين، وتستبدل حياة الاختلاط والسفور في أوروبا بحياة الحريم والحجاب في الشرق وباسمها العربي السيدة سالمة بنت سعيد اسما أعجميا هو البرنسيس أميلي روث، ثم تضيق بها الحياة بعد عشرين عاما، أو تضيق هي ذرعا بالحياة الأوروبية فتحن إلى الرجوع إلى وطنها الأول، ولكن أبواب العودة تغلق في وجهها فتعكف تكتب باللغة الألمانية قصة حياتها وتجاربها وتستعيد ذكريات بلادها وبني قومها.