هنا في هذا السفر البديع من أسفاره يأخذنا إلى عالما مشرق من حياته نبصر فيها الشيخ يجول الدنيا ويرسل على فم القصه عظات وعبر وإلهامات حقها أن تزف إلى الناس.وهاهم الأبناء الكرام على خطى الوالد العظيم ينشرون آثاره رغم رحيل جسده الطاهر، فما زالت حروفه تعطر الدنيا برائحة أخلاقه وسمو تجاربه، وإذ سخر الإله أناسا لسعيد فهم سعداء
الشيخ أحمد بن حمد بن سليمان الخروصي