جاء هذا الكتاب لإلقاء الضوء على الجوانب والتأثيرات الثقافية والفكرية العمانية في شرق إفريقيا خلال الفترة الممتدة من 1870 1970م. ويناقش الكتاب بين ثناياه الدور الثقافي والعلمي مركزا على أهم المؤسسات العلمية والثقافية العمانية هناك، إضافة إلى الدور التعليمي والصحفي.
ويقدم هذا الكتاب العمانيين كرواد الساحل إفريقيا، وأكثرهم تأثيرًا، فلم يكن تاريخ العمانيين في شرق إفريقيا تاريخيا مرتبطا بالنشاط التجاري أو السياسي فقط بل تعداه إلى تأثيرات حضارية وثقافية وفكرية ولغوية ودينية، أدى خلالها العمانيون دورا مهما في تاريخ المنطقة، وما زالت تلك التأثيرات ماثلة للعيان إلى يومنا هذا في المجالات الثقافية الفكرية الحضارية والاجتماعية والعمرانية.