يحدث أن تنسل إلى أعماقك قصة، فتهزك بعنف وتتحداك أن تعرض عنها. هذا بالضبط ما حدث لي مع قصة العندليب. والحقيقة أني فعلت كل ما في وسعي كي لا أكتب هذه الرواية، غير أن بحثي في موضوع الحرب العالمية الثانية قادني إلى حكاية الشابة التي صنعت طريق الهروب من فرنسا المحتلة، فلم أستطع الفكاك منها. هكذا أصبحت قصتها نقطة البداية، وهي في حقيقتها قصة بطولة ومخاطرة، وشجاعة جامحة. لم أستطع صرف نفسي عنها؛ فظللت أنقب وأستكشف، وأقرأ، حتى هدتني هذه القصة إلى قصص أخرى لا تقل عنها إدهاشاً. كان من المستحيل أن أتجاهل تلك القصص. هكذا ألفيت نفسي تحت وطأة سؤال واحد يسكنني، سؤال يظل اليوم قائماً كما كان قبل سبعين عاماً: تحت أي ظرف يمكن أن أخاطر بحياتي زوجة وأماً؟ والأهم من ذلك، تحت أي ظرف يمكن أن أخاطر بحياة طفلي لأنقذ شخصاً غريباً؟
يحتل هذا السؤال موضعاً رئيساً في رواية العندليب. ففي الحب تكتشف من نريد أن نكون أما : أما في الحرب، فنكتشف من تكون. ولعلنا في بعض الأحيان لا نريد أن نعرف ما يمكن أن نفعله كي ننجو بحياتنا.
في الحرب، كانت قصص النساء دوماً عرضة للتجاهل والنسيان. فعادة ما تعود النساء من ساحات المعارك إلى بيوتهن ولا يقلن شيئاً، ثم يمضين في حياتهن العندليب إذن رواية عن أولئك النساء، والخيارات الجريئة التي اتخذتها كي ينقذن أطفالهن، ويحافظن على نمط الحياة الذي اعتدنه.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
يوم سلطانة
إن بناء هوية وثقافة الشعوب لا تتشكل إلا من خلال أحد الأحداث الاستثنائية في تاريخ تلك الأمم، وما رحلة السفينة "سلطانة" إلى ميناء نيويورك في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي…
5.000
عرض
-
الأمير الصغير
رواية الأمير الصغير من الأعمال العالمية المشهورة، وقد طبعت وترجمت إلى حوالي 250 لغة. يعرض كاتبها الفرنسي أنطوان دو سانت إكزوبيري قصة طيار تعطلت طائرته في الصحراء. يلتقي الطيار بأمير…
3.000
عرض
-
رواية دورفانا
قد نكتب عن الأحلام وفي داخلنا مرارة الحرمان وقد نكتب عن التفاؤل وأوراحنا مزقتها الحروب والصراعات من أشخاص لا تكن لهم إلا كل تقدير وقد نبعث للآخرين رسائل السعادة وقلوبنا…
4.000
عرض
-
فلج لزغ
"ويأتي جمع هذه المعلومات والأعراف والسنن وكتابتها ونشرها في وقت حرج؛ بعد أن بدأت في الاندثار نتيجة انقضاء الأجيال السابقة من الآباء والأجداد المهتمين بعمارة الفلج والقائمين على شؤونه، واشتغال…
2.000
عرض
العندليب
يحدث أن تنسل إلى أعماقك قصة، فتهزك بعنف وتتحداك أن تعرض عنها. هذا بالضبط ما حدث لي مع قصة العندليب. والحقيقة أني فعلت كل ما في وسعي كي لا أكتب هذه الرواية، غير أن بحثي في موضوع الحرب العالمية الثانية قادني إلى حكاية الشابة التي صنعت طريق الهروب من فرنسا المحتلة، فلم أستطع الفكاك منها. هكذا أصبحت قصتها نقطة البداية، وهي في حقيقتها قصة بطولة ومخاطرة، وشجاعة جامحة. لم أستطع صرف نفسي عنها؛ فظللت أنقب وأستكشف، وأقرأ، حتى هدتني هذه القصة إلى قصص أخرى لا تقل عنها إدهاشاً. كان من المستحيل أن أتجاهل تلك القصص. هكذا ألفيت نفسي تحت وطأة سؤال واحد يسكنني، سؤال يظل اليوم قائماً كما كان قبل سبعين عاماً: تحت أي ظرف يمكن أن أخاطر بحياتي زوجة وأماً؟ والأهم من ذلك، تحت أي ظرف يمكن أن أخاطر بحياة طفلي لأنقذ شخصاً غريباً؟
يحتل هذا السؤال موضعاً رئيساً في رواية العندليب. ففي الحب تكتشف من نريد أن نكون أما : أما في الحرب، فنكتشف من تكون. ولعلنا في بعض الأحيان لا نريد أن نعرف ما يمكن أن نفعله كي ننجو بحياتنا.
في الحرب، كانت قصص النساء دوماً عرضة للتجاهل والنسيان. فعادة ما تعود النساء من ساحات المعارك إلى بيوتهن ولا يقلن شيئاً، ثم يمضين في حياتهن العندليب إذن رواية عن أولئك النساء، والخيارات الجريئة التي اتخذتها كي ينقذن أطفالهن، ويحافظن على نمط الحياة الذي اعتدنه.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
يوم سلطانة
إن بناء هوية وثقافة الشعوب لا تتشكل إلا من خلال أحد الأحداث الاستثنائية في تاريخ تلك الأمم، وما رحلة السفينة "سلطانة" إلى ميناء نيويورك في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي…
5.000
عرض
-
الأمير الصغير
رواية الأمير الصغير من الأعمال العالمية المشهورة، وقد طبعت وترجمت إلى حوالي 250 لغة. يعرض كاتبها الفرنسي أنطوان دو سانت إكزوبيري قصة طيار تعطلت طائرته في الصحراء. يلتقي الطيار بأمير…
3.000
عرض
-
رواية دورفانا
قد نكتب عن الأحلام وفي داخلنا مرارة الحرمان وقد نكتب عن التفاؤل وأوراحنا مزقتها الحروب والصراعات من أشخاص لا تكن لهم إلا كل تقدير وقد نبعث للآخرين رسائل السعادة وقلوبنا…
4.000
عرض
-
فلج لزغ
"ويأتي جمع هذه المعلومات والأعراف والسنن وكتابتها ونشرها في وقت حرج؛ بعد أن بدأت في الاندثار نتيجة انقضاء الأجيال السابقة من الآباء والأجداد المهتمين بعمارة الفلج والقائمين على شؤونه، واشتغال…
2.000
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!