من سِحر عُمان التي لا تبوح بأسرارها إلّا لعاشق وفيّ أدنفه الوجد وأضناه الحنين، تحملنا الروائيّة المبدعة شريفة التّوبي في «هَبوب الرِّيح»، وهو الجزء الثالث من ثلاثيّتها الباذخة «البيرق»، في رحلة فاتنة عبر دروب حارة الوادي وبيوتها، تحكي لنا آلامَها وآمالَها، وأحلامَ نسائها ورجالها. نسمع في جنَباتها أهازيجَ الأطفال، وعزيفَ أشباح الجنّ في ليالي أزقتها المعتمة، قبل أن ينفتح المكان وتتشظّى مصائر الحالمين بين بلاد وأمكنة عديدة (البحرين والسعودية ودبي والكويت ومصر...) في بادرة انتقالٍ رمزيٍّ خجول، لم يكتمل، من مجتمع قديم جامد إلى لحظة حداثة واعدة...
عملٌ معماريٌّ ملحميُّ السِّمات، يقف وراءه الكثير من الجهد والصبر والمكابدة والغوص الذكيّ في أعماق التاريخ وأسرار الزمان والمكان. رواية جديرة بأن تُحَقِّق المتعة للقارئ الشَّغوف، وأن تحوز منه الكثير من الحبّ والإعجاب.
نزار فلّوح
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
قواعد الرحلة الأربعون (نصوص)
في نصوص قواعد الرحلة الأربعون ندرك ما لا يدرك إلا بالتأمل، نقرأ ما لا تراه العين، نكتشف ما لا يرى، نصل إلى حيث لم نحلم يوما بالوصول.هذه النصوص خلاصة مدرسة…
2.200
عرض
-
سماء من سماوات
ومع كل ما أراه وأستمع له من قصص وحكايات عن مشاعر الآخرين وأحاسيسهم، كنت أجدني خفيّة كالبئر، صامتة كالحاسوب الذي أُسطّر فيه حكايات الآخرين، دون أن يكون لي من بئر…
3.000
عرض
-
الصوت
"هذه رواية مجنونة.. مُقلقة.."تستخدم رواية "الصوت" البناء الموسيقي في تشكيل حركاتها، سيمفونية تتصاعد تدريجيا بتصاعد الأحداث وحدّة الصوت الموسيقي القادم من المجهول. ذلك الصوت الغريب الذي ينتشل البشر الموعودين بالسعادة…
2.500
عرض
-
إجريزة
بالقرب كان شخص يسترق النظر وكأنه يحاول أن يتعرف إلى أحد. لمحه عبيد وقال وهو يلوي جانب فمه الأيسر ويقرص عينيه: هذا عزيز اللي جلد إمام صلاة الاستسقاء. ابتسمت بثقل…
2.000
عرض
البيرق.. هبوب الريح
من سِحر عُمان التي لا تبوح بأسرارها إلّا لعاشق وفيّ أدنفه الوجد وأضناه الحنين، تحملنا الروائيّة المبدعة شريفة التّوبي في «هَبوب الرِّيح»، وهو الجزء الثالث من ثلاثيّتها الباذخة «البيرق»، في رحلة فاتنة عبر دروب حارة الوادي وبيوتها، تحكي لنا آلامَها وآمالَها، وأحلامَ نسائها ورجالها. نسمع في جنَباتها أهازيجَ الأطفال، وعزيفَ أشباح الجنّ في ليالي أزقتها المعتمة، قبل أن ينفتح المكان وتتشظّى مصائر الحالمين بين بلاد وأمكنة عديدة (البحرين والسعودية ودبي والكويت ومصر...) في بادرة انتقالٍ رمزيٍّ خجول، لم يكتمل، من مجتمع قديم جامد إلى لحظة حداثة واعدة...
عملٌ معماريٌّ ملحميُّ السِّمات، يقف وراءه الكثير من الجهد والصبر والمكابدة والغوص الذكيّ في أعماق التاريخ وأسرار الزمان والمكان. رواية جديرة بأن تُحَقِّق المتعة للقارئ الشَّغوف، وأن تحوز منه الكثير من الحبّ والإعجاب.
نزار فلّوح
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
قواعد الرحلة الأربعون (نصوص)
في نصوص قواعد الرحلة الأربعون ندرك ما لا يدرك إلا بالتأمل، نقرأ ما لا تراه العين، نكتشف ما لا يرى، نصل إلى حيث لم نحلم يوما بالوصول.هذه النصوص خلاصة مدرسة…
2.200
عرض
-
سماء من سماوات
ومع كل ما أراه وأستمع له من قصص وحكايات عن مشاعر الآخرين وأحاسيسهم، كنت أجدني خفيّة كالبئر، صامتة كالحاسوب الذي أُسطّر فيه حكايات الآخرين، دون أن يكون لي من بئر…
3.000
عرض
-
الصوت
"هذه رواية مجنونة.. مُقلقة.."تستخدم رواية "الصوت" البناء الموسيقي في تشكيل حركاتها، سيمفونية تتصاعد تدريجيا بتصاعد الأحداث وحدّة الصوت الموسيقي القادم من المجهول. ذلك الصوت الغريب الذي ينتشل البشر الموعودين بالسعادة…
2.500
عرض
-
إجريزة
بالقرب كان شخص يسترق النظر وكأنه يحاول أن يتعرف إلى أحد. لمحه عبيد وقال وهو يلوي جانب فمه الأيسر ويقرص عينيه: هذا عزيز اللي جلد إمام صلاة الاستسقاء. ابتسمت بثقل…
2.000
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!