«لا أعرف كيف أصف هذا الكائن العجيب. إنه شبحٌ ينفلت من رقصة دائرية تنتهي بالتحلل. لا أحتاج سوى مدة قصيرة من تتبعه وملاحظته حتى أتيقّن بأنه يوجد كائن مميز آخر غير الانسان. يخرج من عروق الأرض كأسطورة، ومن خاصرة الجذع كشكوى، ومن بقايا الأحياء كتسبيح. أتخيّله روحا للشجرة أرادت أن ترى الحياة على حقيقتها، فأطلّ بخجل ليروي قصّة أخرى لم يسمع عنها أحد. إنه ضيف ثقيل على الكائنات لأنه يغيّر حالتها ويقلب استقرارها. كنذر يخترق أعماق الموت ليخصّبه بالحياة.
إنه اختراع الحياة لتصحيح أخطائها. شيء ينمو بلا حذر لأن المكان كله له. لا يعتذر عن فضاضته لأنه رسول التراب. ينظر إلى قعر العالم، بحثا عن الجذور الأقدم للأحياء؛ فقط ليتسلى مع جهلها بتلك الجذور. ذاكرته في الوجود هي الأعظم. حامل النار من الآلهة للبشر، ومفتاح الدخول إلى الحضرات المقدّسة للغامض. به اكتشف الإنسان الروح. فمن هو الاستثنائي هنا؛ الفطر أم الإنسان؟
كامي (المريضة رقم خمسة)».
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
عشق بقيود العادات
"هذه الرواية التي تحكي عن أحداث ومواقف عاصرنا حقيقتها المرة التي نسمع عنها بين فترة وأخرى، قد تختلف القصص وتختلف المواقف وتختلف الاحداث ، أحببت أن أسلط الضوء على العادات…
2.000
عرض
-
مع المصطلح البلاغي والنقدي
تتناول الدراسات التي يشتمل عليها هذا الكتاب قضية المصطلح وما أثارته في تراثنا البلاغي والنقدي وظلت تثيره إلى اليوم في ساحتنا النقدية ودراساتنا الحديثة، من أسئلة وإشكالات، وذلك عن طريق…
3.000
عرض
-
سجين الزرقة
عشتُ لسنوات على أمل أن تفي بوعدها الذي وعَدَتْني إياه وأنا أمسك بلحافها الأزرق عند بوابة السجن: «ما تخاف راشد، أجي أشلّك لما أطلع»، كل ما كنتُ أريده من الحياة…
5.500
عرض
-
حقيبة عسكر
إنما في هذه اللحظة الحرجة تتشابك في عابد موجات عنيفة من الاضطراب تكاد من قسوتها أن تلقيه في حالة من الإغماء، فيتصبب العرق سخياً من أحافير جبينه المتغضن، حتى أنه…
3.500
عرض
الفطر
«لا أعرف كيف أصف هذا الكائن العجيب. إنه شبحٌ ينفلت من رقصة دائرية تنتهي بالتحلل. لا أحتاج سوى مدة قصيرة من تتبعه وملاحظته حتى أتيقّن بأنه يوجد كائن مميز آخر غير الانسان. يخرج من عروق الأرض كأسطورة، ومن خاصرة الجذع كشكوى، ومن بقايا الأحياء كتسبيح. أتخيّله روحا للشجرة أرادت أن ترى الحياة على حقيقتها، فأطلّ بخجل ليروي قصّة أخرى لم يسمع عنها أحد. إنه ضيف ثقيل على الكائنات لأنه يغيّر حالتها ويقلب استقرارها. كنذر يخترق أعماق الموت ليخصّبه بالحياة.
إنه اختراع الحياة لتصحيح أخطائها. شيء ينمو بلا حذر لأن المكان كله له. لا يعتذر عن فضاضته لأنه رسول التراب. ينظر إلى قعر العالم، بحثا عن الجذور الأقدم للأحياء؛ فقط ليتسلى مع جهلها بتلك الجذور. ذاكرته في الوجود هي الأعظم. حامل النار من الآلهة للبشر، ومفتاح الدخول إلى الحضرات المقدّسة للغامض. به اكتشف الإنسان الروح. فمن هو الاستثنائي هنا؛ الفطر أم الإنسان؟
كامي (المريضة رقم خمسة)».
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
عشق بقيود العادات
"هذه الرواية التي تحكي عن أحداث ومواقف عاصرنا حقيقتها المرة التي نسمع عنها بين فترة وأخرى، قد تختلف القصص وتختلف المواقف وتختلف الاحداث ، أحببت أن أسلط الضوء على العادات…
2.000
عرض
-
مع المصطلح البلاغي والنقدي
تتناول الدراسات التي يشتمل عليها هذا الكتاب قضية المصطلح وما أثارته في تراثنا البلاغي والنقدي وظلت تثيره إلى اليوم في ساحتنا النقدية ودراساتنا الحديثة، من أسئلة وإشكالات، وذلك عن طريق…
3.000
عرض
-
سجين الزرقة
عشتُ لسنوات على أمل أن تفي بوعدها الذي وعَدَتْني إياه وأنا أمسك بلحافها الأزرق عند بوابة السجن: «ما تخاف راشد، أجي أشلّك لما أطلع»، كل ما كنتُ أريده من الحياة…
5.500
عرض
-
حقيبة عسكر
إنما في هذه اللحظة الحرجة تتشابك في عابد موجات عنيفة من الاضطراب تكاد من قسوتها أن تلقيه في حالة من الإغماء، فيتصبب العرق سخياً من أحافير جبينه المتغضن، حتى أنه…
3.500
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!