يقدم الكتاب رؤية شاملة حول الهوية والمواطنة ودورهما الحيوي في تحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أن الهوية تمثل الركيزة الثقافية والقيمية التي تحافظ على خصوصية المجتمع العماني، بينما المواطنة تعكس الوعي بالحقوق والواجبات والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن.
ويناقش المؤلف تجربة سلطنة عمان في ترسيخ الهوية والمواطنة عبر سياساتها وتشريعاتها الوطنية، ويتطرق إلى تحديات العولمة ومخاطرها على الخصوصية الثقافية. كما يستعرض مفهوم المواطنة الرقمية، وأهمية امتلاك مهارات القرن الحادي والعشرين لدعم الابتكار، ويركز على دور الهوية والمواطنة في تعزيز الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية للتنمية المستدامة.
ويؤكد الكتاب على ضرورة استشراف مستقبل الهوية والمواطنة لضمان التوازن بين الأصالة والانفتاح.