استقطبت منطقة ساحل شرق إفريقيا بشكل عام وزنجبار بشكل خاص خلال القرن التاسع عشر الميلادي مجموعة كبيرة من العلماء والمفكرين نظراً لما كانت تتميز به من أمن واستقرار، بالإضافة إلى تشجيع سلاطين زنجبار للعلم والعلماء بدءاً من عهد السيد سعيد بن سلطان؛ إذ هاجر إليها العلماء من عُمان وحضرموت وغيرها من المناطق، وبرزت زنجبارفي تلك الفترة بوصفها مركز إشعاع علمي وفكري وأدبي؛ فقد كان يفد إليها طلبة العلم من مناطق عدة سواء من البرّ الإفريقي أو من البلدان القريبة منها والبعيدة كذلك.
ويسعى هذا الكتاب إلى تتبع العوامل التي أدت إلى ازدهار الحركة العلمية في تلك المنطقة، والوقوف على مظاهر الحركة العلمية التي شهدتها، والكشف عن العلماء والأدباء الذين برزوا فيها خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار
لما كان الدور العماني في القارة الأفريقية وحضارتها يحتاج إلى توضيح وإبراز، فإن كثيرا من الكتب والمؤلفات والتقارير التي دارت حوله لم تعطه حقه الكامل، فجاء كتاب جهينة ا|لأخبار في…
5.000
عرض
-
عُمان بين التجزئة والوحدة (1913-1976)
عُمان بين التجزئة والوحدة: قراءة جديدة في تاريخ وطن عريقبعد عشرين عامًا، يعود هذا الكتاب في طبعته الثانية برؤية متجددة ووثائق كُشف عنها مؤخرًا، ليعيد رسم ملامح تاريخ عُمان من…
6.200
عرض
-
ثلاثية الجامع في الأدب العماني
دليلك إلى الأدب العماني في عصوره واطواره المختلفة.إضاءة على أبرز رموزه وأعلامه عبر التاريخ وبحث في أصالته وقيمه الحضارية يقدم هذا الكتاب متابعة تطور الأدب العماني عبر تتبعه التاريخي توطئه…
9.000
عرض
-
من تاريخ الموسيقى في عمان (إشكاليات ونصوص)
يتتبّع الكتاب أبرز الإشكالات التي واجهت تأريخ الموسيقى في عُمان، ويسعى للكشف عن بعض الغوامض التي لم تتوصل إليها الدراسات السابقة، راصدًا نصوصًا من التراث العربي يمكن الاستعانة بها لتأريخ…
1.000
عرض
الحركة العلمية في زنجبار وساحل شرق أفريقيا ؛ خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي
استقطبت منطقة ساحل شرق إفريقيا بشكل عام وزنجبار بشكل خاص خلال القرن التاسع عشر الميلادي مجموعة كبيرة من العلماء والمفكرين نظراً لما كانت تتميز به من أمن واستقرار، بالإضافة إلى تشجيع سلاطين زنجبار للعلم والعلماء بدءاً من عهد السيد سعيد بن سلطان؛ إذ هاجر إليها العلماء من عُمان وحضرموت وغيرها من المناطق، وبرزت زنجبارفي تلك الفترة بوصفها مركز إشعاع علمي وفكري وأدبي؛ فقد كان يفد إليها طلبة العلم من مناطق عدة سواء من البرّ الإفريقي أو من البلدان القريبة منها والبعيدة كذلك.
ويسعى هذا الكتاب إلى تتبع العوامل التي أدت إلى ازدهار الحركة العلمية في تلك المنطقة، والوقوف على مظاهر الحركة العلمية التي شهدتها، والكشف عن العلماء والأدباء الذين برزوا فيها خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار
لما كان الدور العماني في القارة الأفريقية وحضارتها يحتاج إلى توضيح وإبراز، فإن كثيرا من الكتب والمؤلفات والتقارير التي دارت حوله لم تعطه حقه الكامل، فجاء كتاب جهينة ا|لأخبار في…
5.000
عرض
-
عُمان بين التجزئة والوحدة (1913-1976)
عُمان بين التجزئة والوحدة: قراءة جديدة في تاريخ وطن عريقبعد عشرين عامًا، يعود هذا الكتاب في طبعته الثانية برؤية متجددة ووثائق كُشف عنها مؤخرًا، ليعيد رسم ملامح تاريخ عُمان من…
6.200
عرض
-
ثلاثية الجامع في الأدب العماني
دليلك إلى الأدب العماني في عصوره واطواره المختلفة.إضاءة على أبرز رموزه وأعلامه عبر التاريخ وبحث في أصالته وقيمه الحضارية يقدم هذا الكتاب متابعة تطور الأدب العماني عبر تتبعه التاريخي توطئه…
9.000
عرض
-
من تاريخ الموسيقى في عمان (إشكاليات ونصوص)
يتتبّع الكتاب أبرز الإشكالات التي واجهت تأريخ الموسيقى في عُمان، ويسعى للكشف عن بعض الغوامض التي لم تتوصل إليها الدراسات السابقة، راصدًا نصوصًا من التراث العربي يمكن الاستعانة بها لتأريخ…
1.000
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!