يعتمدُ الوجودُ في كينونته على متلازمةِ الصّراع بين الشَّيْءِ وضدِّه (السالب والموجب... الخير والشر...)، ولا يمكنُ بحالٍ مِن الأحوال أنْ تأتيَ على الوجودِ لحظةٌ تفقدُ هذه المتلازمةُ فيها أحدَ قطَّبَيْها، فالإختلالُ في الوجودِ مردُّه إلى اختلالِ في ديناميكيّة أحدِ هذَيْنِ القطْبَيْنِ، وقد خلقَ الله الكائنَ الإنسانيّ في قطْبَيْنِ، أيْ جِنْسَيْنِ "الذَّكَر والأنثى" من الناحيةِ البيولوجية؛ لحاجةِ الوجودِ إلى التّكاثرِ البيولوجي، بالمقابل لا يعني ذلك أنَّ هذَيْنِ الجِنْسَيْنِ طُبِعَ كُلٌّ منهما منذُ الخَلْقِ الأوَّل بطابعِ قطبٍ معيَّنٍ متلازمٍ معه في الوجود، فقضيَّةٌ الأقطابِ في الكائنِ الإنسانيّ قضيّة معقّدة، وأمرُها منُوطٌ بالجِهادِ معَ النَّفسِ التي لا يعلَمُ الإنسانُ كُنْهها، وكيفَ تشكَّلَ هذا المُتلازمُ فيها!.
فآدَمُ - الكائن البشري - في القرآنِ شَكَّلَ رمزيَّةَ الخَيْرِ، بينما شَكَّلَ إبليسُ - الكائن الماورائي - رمزيّةَ الشّرّ، ولكنْ كيفَ تشَكَّلَ في نَفْسِ آدَم حُبُّ الخُلْد والمُلْك، وهو - بحسب القصة القرآنية - حديثُ العَهْدِ بالحياةِ والوجود؛ ليتحوَّلَ الكائنُ الإنسانيّ بعدَها إلى الرَّمْزِيَّتَيْنِ، وينشطرَ إلى متلازمةِ الخَيْر والشَّرّ؟ أم أنَّ قِصَّةَ الصِّراعِ حدثَتْ لاحِقاً؛ أيْ بعدَ دُخُولِ النَّفْسِ البَشَريَّةِ مختبرَ الوُجُود، واحْتِكاكِها بالقطْبِ الآخرِ؟!.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
مسند الإمام الربيع بن حبيب وكتاب 'الجامع' لابن بركة - دراسة مقارنة
إن المعتمد الأول للإباضيّة في الحديث النبويّ هو مسند الإمام الرّبيع بن حبيب الفراهيدي (ت: حوالي 175هـ)، وبالتالي فهم يقدّمونه على ما سواه من مدوّنات الحديث النبويّ الشريف.ولكن بين الحين…
7.800
عرض
-
الوجيزفي شرح الجامع الصحيح
لكلام العظماء وقع خاص روح تتغلغل في الروحليس فقط لجمال كلامهم وعمقه بل ايضا لهالتهم وعظمتهم وشهرتهم.. فكيف إذا كان هذا العظيم نبيا مرسلا؟ بل هو خاتم الانبياء والمرسلين محمد؟…
3.500
عرض
-
زهرة على السور العتيق
في البدء كان المكان: بهلا، حيث مستودع الأسرار المنثالة من التقاء الجبال بالصحراء، وحيث الإنسان الذي عشق الأرض، محضها العمر والعمل والحُلم، فولدت المدينة، ثم نمت، فتمددت، ومثلما تولى السور…
2.500
عرض
-
التناص في مسرحيات آمنة الربيع
جاءت هذه الدراسة محكمة التأطير؛ إذ خصّصها الباحث لدراسة آليّات التناص وأبعاده الفنيّة في مسرحيّات آمنة الربيع، وقد فتح التأطير الدقيق للباحث لينطلق من مدونة دراسته؛ إذ اكتفى بمدخل تنظيريّ…
4.000
عرض
الخطيئة والصراع
يعتمدُ الوجودُ في كينونته على متلازمةِ الصّراع بين الشَّيْءِ وضدِّه (السالب والموجب... الخير والشر...)، ولا يمكنُ بحالٍ مِن الأحوال أنْ تأتيَ على الوجودِ لحظةٌ تفقدُ هذه المتلازمةُ فيها أحدَ قطَّبَيْها، فالإختلالُ في الوجودِ مردُّه إلى اختلالِ في ديناميكيّة أحدِ هذَيْنِ القطْبَيْنِ، وقد خلقَ الله الكائنَ الإنسانيّ في قطْبَيْنِ، أيْ جِنْسَيْنِ "الذَّكَر والأنثى" من الناحيةِ البيولوجية؛ لحاجةِ الوجودِ إلى التّكاثرِ البيولوجي، بالمقابل لا يعني ذلك أنَّ هذَيْنِ الجِنْسَيْنِ طُبِعَ كُلٌّ منهما منذُ الخَلْقِ الأوَّل بطابعِ قطبٍ معيَّنٍ متلازمٍ معه في الوجود، فقضيَّةٌ الأقطابِ في الكائنِ الإنسانيّ قضيّة معقّدة، وأمرُها منُوطٌ بالجِهادِ معَ النَّفسِ التي لا يعلَمُ الإنسانُ كُنْهها، وكيفَ تشكَّلَ هذا المُتلازمُ فيها!.
فآدَمُ - الكائن البشري - في القرآنِ شَكَّلَ رمزيَّةَ الخَيْرِ، بينما شَكَّلَ إبليسُ - الكائن الماورائي - رمزيّةَ الشّرّ، ولكنْ كيفَ تشَكَّلَ في نَفْسِ آدَم حُبُّ الخُلْد والمُلْك، وهو - بحسب القصة القرآنية - حديثُ العَهْدِ بالحياةِ والوجود؛ ليتحوَّلَ الكائنُ الإنسانيّ بعدَها إلى الرَّمْزِيَّتَيْنِ، وينشطرَ إلى متلازمةِ الخَيْر والشَّرّ؟ أم أنَّ قِصَّةَ الصِّراعِ حدثَتْ لاحِقاً؛ أيْ بعدَ دُخُولِ النَّفْسِ البَشَريَّةِ مختبرَ الوُجُود، واحْتِكاكِها بالقطْبِ الآخرِ؟!.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
مسند الإمام الربيع بن حبيب وكتاب 'الجامع' لابن بركة - دراسة مقارنة
إن المعتمد الأول للإباضيّة في الحديث النبويّ هو مسند الإمام الرّبيع بن حبيب الفراهيدي (ت: حوالي 175هـ)، وبالتالي فهم يقدّمونه على ما سواه من مدوّنات الحديث النبويّ الشريف.ولكن بين الحين…
7.800
عرض
-
الوجيزفي شرح الجامع الصحيح
لكلام العظماء وقع خاص روح تتغلغل في الروحليس فقط لجمال كلامهم وعمقه بل ايضا لهالتهم وعظمتهم وشهرتهم.. فكيف إذا كان هذا العظيم نبيا مرسلا؟ بل هو خاتم الانبياء والمرسلين محمد؟…
3.500
عرض
-
زهرة على السور العتيق
في البدء كان المكان: بهلا، حيث مستودع الأسرار المنثالة من التقاء الجبال بالصحراء، وحيث الإنسان الذي عشق الأرض، محضها العمر والعمل والحُلم، فولدت المدينة، ثم نمت، فتمددت، ومثلما تولى السور…
2.500
عرض
-
التناص في مسرحيات آمنة الربيع
جاءت هذه الدراسة محكمة التأطير؛ إذ خصّصها الباحث لدراسة آليّات التناص وأبعاده الفنيّة في مسرحيّات آمنة الربيع، وقد فتح التأطير الدقيق للباحث لينطلق من مدونة دراسته؛ إذ اكتفى بمدخل تنظيريّ…
4.000
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!