ضم نغوغي مجموعة جديدة تحت عنوان قديم، وكتبت إحدى المقالات الدجديدة تماما حرية التعبير لأجل حملة سعت جاهدة لحماية أرواح كن سارو ـ ويوا وسبعة كتّاب آخرين من الإعدام في نيجريا، كما أعادة كتابة أغلب المقالات التي أبقى عليها.
حذر نغوغي من العودة إلى كينيا عام 1992م بعد نتدشينه للنسخة الأصلية لهذا الكتاب والمعتقل مذكرات كاتب في السجن في لندن كما سئل العديد من أفراد جامعة نيروبي، ممن سجن منهم لجرائم فكرية في الفترة التي تلت ما إن قرؤوا كتب نغوغي.