لقد تمكنت المؤلفة من خلال آلية الاشتغال المصدرية التي وظفتها، والمرتكزة على مسائل (بيان الشرع) للكندي، أن تسدّ بعض النقص الذي يعتري المادة المصدرية والأرشيفية لكتابة تاريخ المجتمع العُماني في العصر الإسلامي الوسيط، مما أعطى لدراستها طابع الأصالة. واستطاعت بفضل هذه الفتاوى أن تشخّص أهمّ معالم الحياة الاجتماعية في عُمان خلال القرنين الرابع والخامس الهجريين، بل تمكّنت من تغيير جغرافية مكان الوقائع التاريخية المألوفة في الحوليات التاريخية، فدخلت بفضل الفتاوى التي اعتمدتها إلى المزارع والأوراش الحرفية، وإلى الأسواق ومنازل العوام، وانتقلت من الحواضر إلى البوادي، وإلى مشاهد الجوائح الزراعية والنزاعات حول الماء، ومن المركز والعواصم إلى المناطق القاصية والمعزولة، ومن التاريخ الذكوري إلى التاريخ الأنثوي وعالم المرأة والأسرة، لتكشف عن دورها كفاعل حضاري مركزي على مستوى الاقتصاد والمجتمع والفكر".
المجتمع العماني في القرنين (4ـ5هـ/10ـ11م
لقد تمكنت المؤلفة من خلال آلية الاشتغال المصدرية التي وظفتها، والمرتكزة على مسائل (بيان الشرع) للكندي، أن تسدّ بعض النقص الذي يعتري المادة المصدرية والأرشيفية لكتابة تاريخ المجتمع العُماني في العصر الإسلامي الوسيط، مما أعطى لدراستها طابع الأصالة. واستطاعت بفضل هذه الفتاوى أن تشخّص أهمّ معالم الحياة الاجتماعية في عُمان خلال القرنين الرابع والخامس الهجريين، بل تمكّنت من تغيير جغرافية مكان الوقائع التاريخية المألوفة في الحوليات التاريخية، فدخلت بفضل الفتاوى التي اعتمدتها إلى المزارع والأوراش الحرفية، وإلى الأسواق ومنازل العوام، وانتقلت من الحواضر إلى البوادي، وإلى مشاهد الجوائح الزراعية والنزاعات حول الماء، ومن المركز والعواصم إلى المناطق القاصية والمعزولة، ومن التاريخ الذكوري إلى التاريخ الأنثوي وعالم المرأة والأسرة، لتكشف عن دورها كفاعل حضاري مركزي على مستوى الاقتصاد والمجتمع والفكر".
Customer Reviews
Log in to write a reviewNo reviews yet. Be the first to review this product!