بقيت مهدودا، متناثرا على مقعدي الأحمر الوثير، تئز أنفاسي كأزيز المحموم، ألقي بذراعي خارج المقعد، يعلو وجهي شحوب الموتى.. الموت! الموت الذي أرغب إليه؛ فتطيش سهامه عني ويستبقيني تحت دركات هذا الهوان، مهرولا كل ليلة في هذا الحال البائس!! من ميساء إلى مصطفى، من نجيبة إلى كل أولئك المسكون ليلي بأشباحهم. المعتادين على التربص بساعة نومي وراحتي لأبقى حتى الفجر في هذا الوضع المهين!
ما عدت أجد ليلا أسكن إليه، كل ليلة تمر بزوابعها الهوجاء، تجيش في طوايا كتماني.. إلى متى يا الله، هذه الإبادة ؟؟! إلى متى أبيت مشردا بأغلال جرائمي؟؟! إلى متى تنوء عني سبلك؟!! ألا أستحق أن تهديني؛ لأتوضأ من سرمدية نورك ؟! ألا تراني يا الله، قد تعبت ؟؟! ألا يتسع لي ليلك مرة لأنام مرتاحا ؟؟؟!!!
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
الأحقافي الأخير
رأيت على مدخل الكهف الذي أحرقت من بداخله، ومن كان حوله، حفرة تشبه محجر العين تنظر إليَ. عين كبيرة، تتفحصني وتخوفني، أردت أن أصرخ بل كان الصراخ في حلقي.أناااااا من…
4.500
عرض
-
ظلال العزلة - قصص قصيرة جدا
في هذه المجموعة، تلتقط د. عزيزة الطائي الضوء وتنسحب باتجاه الظل، هناك حيث يتقاطع الحلم مع الذاكرة، ويتماهى الواقع مع الرمز، وتولد مشاهد من الحياة تهمس بسر المعنى بعيدا عن…
4.500
عرض
-
دلشاد: سيرة الدم والذهب
كبر الفراغ في قلبي فأوجعني، وأوجعتني خيبي، خيبة من شيء ثم أدرك أنه ضيع ما وجد. هل كنت أحلم؟ أكان كابوسًا؟ أركض في السوق من زقاق إلى آخر ولا أصل؟ سقطت…
6.700
عرض
-
وطن في حقيبة
ضم كتاب “وطن في حقيبة” واحداً وعشرين مقالاً تناولت ملامح متعددة من ملامح الحياة العُمانية، التي تُرجمت مع واقع الحياة خارج الوطن لتكون سيلاً متدفقاً من الشوق والحنين، والرغبة في…
2.000
عرض
المستبد
بقيت مهدودا، متناثرا على مقعدي الأحمر الوثير، تئز أنفاسي كأزيز المحموم، ألقي بذراعي خارج المقعد، يعلو وجهي شحوب الموتى.. الموت! الموت الذي أرغب إليه؛ فتطيش سهامه عني ويستبقيني تحت دركات هذا الهوان، مهرولا كل ليلة في هذا الحال البائس!! من ميساء إلى مصطفى، من نجيبة إلى كل أولئك المسكون ليلي بأشباحهم. المعتادين على التربص بساعة نومي وراحتي لأبقى حتى الفجر في هذا الوضع المهين!
ما عدت أجد ليلا أسكن إليه، كل ليلة تمر بزوابعها الهوجاء، تجيش في طوايا كتماني.. إلى متى يا الله، هذه الإبادة ؟؟! إلى متى أبيت مشردا بأغلال جرائمي؟؟! إلى متى تنوء عني سبلك؟!! ألا أستحق أن تهديني؛ لأتوضأ من سرمدية نورك ؟! ألا تراني يا الله، قد تعبت ؟؟! ألا يتسع لي ليلك مرة لأنام مرتاحا ؟؟؟!!!
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
الأحقافي الأخير
رأيت على مدخل الكهف الذي أحرقت من بداخله، ومن كان حوله، حفرة تشبه محجر العين تنظر إليَ. عين كبيرة، تتفحصني وتخوفني، أردت أن أصرخ بل كان الصراخ في حلقي.أناااااا من…
4.500
عرض
-
ظلال العزلة - قصص قصيرة جدا
في هذه المجموعة، تلتقط د. عزيزة الطائي الضوء وتنسحب باتجاه الظل، هناك حيث يتقاطع الحلم مع الذاكرة، ويتماهى الواقع مع الرمز، وتولد مشاهد من الحياة تهمس بسر المعنى بعيدا عن…
4.500
عرض
-
دلشاد: سيرة الدم والذهب
كبر الفراغ في قلبي فأوجعني، وأوجعتني خيبي، خيبة من شيء ثم أدرك أنه ضيع ما وجد. هل كنت أحلم؟ أكان كابوسًا؟ أركض في السوق من زقاق إلى آخر ولا أصل؟ سقطت…
6.700
عرض
-
وطن في حقيبة
ضم كتاب “وطن في حقيبة” واحداً وعشرين مقالاً تناولت ملامح متعددة من ملامح الحياة العُمانية، التي تُرجمت مع واقع الحياة خارج الوطن لتكون سيلاً متدفقاً من الشوق والحنين، والرغبة في…
2.000
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!