من أين يبدأ «الرّوع وأين ينتهي ؟ هل ينتصب فزاعة في الحقل ترعب الآخرين وتطردهم بقوّة الوهم؟ أم ينتصب في ذواتنا المحجوبة عنا فيحدّد سلوكنا ويوجّه مصائرنا ؟ وما مصير ضحية «الروع»؟ هل تعيش العمر في سجن أوهامها؟ أم تستيقظ من سباتها يومًا لتُصبح فزّاعةً تزرع الرعب في النفوس وتتلذذ بسطوة الخيال ؟
يقودنا زهران القاسمي في روايته الجديدة إلى أرض الخوف أي إلى أكثر المناطق ظلمة في باطن النفس البشرية، فنتابع حكاية الفزاعة مع بطله «محجان» ونحن نظنّه الشخصيّة المحورية في الرواية، حتى إذا ذهبنا فيها أشواطًا لم نجد بطلًا غير الخوف. فلا طفولة إلا طفولته ولا شباب غير شبابه، فإذا كبر واكتمل استوى فزاعة في الحقل ترى، لكنها في الباطن لا ترى.
أما «محجان» فليس سواك أيّها القارئ فاعرف فزاعتك، فإنك متى عرفتها كسرتها، ومتى كسرتها تحررت.
شوقي العنيزي
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
تأمل الذئب خارج غرفة المكياج
أظهر أنا وحياتي وآرائي وتجاربي الشخصية بجلاء، وأتماهى في الآخر وردود فعله وانطباعاته بصورة لا تقل ديناميكية أيضاً، ربما لأنني أفترض أن أفكاري الخاصة تعني أحدهم بطريقة أو بأخرى في…
3.200
عرض
-
راعي المثل
تعتبر الأمثال كنزاً متوارثاً أبا عن جد، وإرثاً حضاريا يتطلب الوقوف عنده، ودراسته دراسة مستفيضة، وجزءاً لا يتجزأ من تراث كل أمة وكل بلد وهي عبارة عن نتاج ما استخلصته…
2.000
عرض
-
ما من رحلة إلا هي وداع
ما من رحلة إلا هي وداع
3.000
عرض
-
من مسافة قريبة
أتاح لي عملي معدًّا ومقدمًا للبرامج الثقافية التعرف على كثير من المثقفين العرب ومحاورتهم، بل والارتباط بصداقات حميمة مع كثيرٍ منهم. وإذْ أجمع اليوم هذه النخبة من الحوارات مع أهم…
5.000
عرض
الرّوع
من أين يبدأ «الرّوع وأين ينتهي ؟ هل ينتصب فزاعة في الحقل ترعب الآخرين وتطردهم بقوّة الوهم؟ أم ينتصب في ذواتنا المحجوبة عنا فيحدّد سلوكنا ويوجّه مصائرنا ؟ وما مصير ضحية «الروع»؟ هل تعيش العمر في سجن أوهامها؟ أم تستيقظ من سباتها يومًا لتُصبح فزّاعةً تزرع الرعب في النفوس وتتلذذ بسطوة الخيال ؟
يقودنا زهران القاسمي في روايته الجديدة إلى أرض الخوف أي إلى أكثر المناطق ظلمة في باطن النفس البشرية، فنتابع حكاية الفزاعة مع بطله «محجان» ونحن نظنّه الشخصيّة المحورية في الرواية، حتى إذا ذهبنا فيها أشواطًا لم نجد بطلًا غير الخوف. فلا طفولة إلا طفولته ولا شباب غير شبابه، فإذا كبر واكتمل استوى فزاعة في الحقل ترى، لكنها في الباطن لا ترى.
أما «محجان» فليس سواك أيّها القارئ فاعرف فزاعتك، فإنك متى عرفتها كسرتها، ومتى كسرتها تحررت.
شوقي العنيزي
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
تأمل الذئب خارج غرفة المكياج
أظهر أنا وحياتي وآرائي وتجاربي الشخصية بجلاء، وأتماهى في الآخر وردود فعله وانطباعاته بصورة لا تقل ديناميكية أيضاً، ربما لأنني أفترض أن أفكاري الخاصة تعني أحدهم بطريقة أو بأخرى في…
3.200
عرض
-
راعي المثل
تعتبر الأمثال كنزاً متوارثاً أبا عن جد، وإرثاً حضاريا يتطلب الوقوف عنده، ودراسته دراسة مستفيضة، وجزءاً لا يتجزأ من تراث كل أمة وكل بلد وهي عبارة عن نتاج ما استخلصته…
2.000
عرض
-
ما من رحلة إلا هي وداع
ما من رحلة إلا هي وداع
3.000
عرض
-
من مسافة قريبة
أتاح لي عملي معدًّا ومقدمًا للبرامج الثقافية التعرف على كثير من المثقفين العرب ومحاورتهم، بل والارتباط بصداقات حميمة مع كثيرٍ منهم. وإذْ أجمع اليوم هذه النخبة من الحوارات مع أهم…
5.000
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!