الشعر والتاريخ علاقة لا تخلو من تعقيد رغم بساطتها الظاهرة .فالشاعر إنما سمي شاعرا لانه يشعر بما لا يشعر به غيره ، ولانه كذلك قادر على التقاط الأحداث التي قد يغفل عنها المؤرخ، وقد ضمن شعره أثر الحدث لا الحدث ذاته ، وقد يستشرف المستقبل ويتوقع بعض أحداثه.
ولكنه لا يسجل الأحداث تسجيل المؤرخ و إنما يصوغها صياغة فنية مؤثرة لا تذهب ببريق
الشعر ومائه.
من هنا جاء هذا الكتاب، محاولة لتدبر امر العلاقة بين الشعر والتاريخ معتمدا نعاذج من الشعر العماني القديم والحديث والمعاصر.