يقول جوزيف كامبيل في كتابه «سُبل النعيم»: «إنَّ جميع الأساطير هي نتاجات إبداعية للنفس البشرية، وإنَّ الفنّانين هم صُنّاع الأساطير الثقافية، وإنَّ الميثولوجيا هي تجليات إبداعية لحاجات بشرية عالمية لتفسير الحقائق النفسية والاجتماعية والكونية والروحية».
هذا الكتاب يضم أوراق الندوة الوطنية التي أقيمت بالتعاون مع النادي الثقافي وشبكة المصنعة الثقافية، بعنوان: «الطَّبيعة والميثولوجيا في سلطنة عُمان نحو رؤية براهانية متجددة»، وذلك في مساء يوم الثلاثاء 11 فبراير 2025م، في موقع النادي بالقرم.
تنتظم مواد هذا الكتاب في محورين رئيسين؛ ركز المحورُ الأَوَّلُ على تمثلاتِ الأسطورة في الطبيعة العُمانية، أما المحور الثاني فقد اهتم بالأساطير وعلاقتها بالطبيعة في عُمان بوصفها مصدرًا للإبداع الفني والأدبي، عبر قراءات ثلاث.