مكتبة قرّاء المعرفة EN
الرئيسية / تاريخ ودراسات تاريخية / التراث الثقافي أداة للقوة الناعمة
التراث الثقافي أداة للقوة الناعمة
4.000 OMR

يقدم الكتاب دراسة تحليلية معمقة حول كيفية توظيف التراث الثقافي، المادي وغير المادي، كأداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة للدول في العلاقات الدولية. ينطلق الكتاب من الإطار النظري للقوة الناعمة، كما طرحه جوزيف ناي ليربطه بالتراث الثقافي بوصفه موردا للهوية، والتأثير وبناء الصوة الدولية.

ويركز على سلطنة عمان كنموذج تطبيقي، مستعرضا تاريخها الحضاري، وتراثها البحري، ومواقعها التاريخية، وممارساتها الثقافية، ودورها في الدبلوماسية الثقافية والسياحة والتراث غير المادي. كما يناقش الكتاب السياسات الوطنية، ودور اليونسكو، ورؤية عمان 2040 في دمج التراث ضمن مسارات التنمية المستدامة.

ويخلص إلى أن التراث الثقافي ليس مجرد ماض محفوظ، بل أداة حيوية لبناء المستقبل، وتعزيز الحوار بين الثقافات ودعم الاقتصاد، وترسيخ مكانة الدول على الساحة الدولية.

يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية

الرئيسية / تاريخ ودراسات تاريخية / التراث الثقافي أداة للقوة الناعمة

التراث الثقافي أداة للقوة الناعمة

4.000 OMR

يقدم الكتاب دراسة تحليلية معمقة حول كيفية توظيف التراث الثقافي، المادي وغير المادي، كأداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة للدول في العلاقات الدولية. ينطلق الكتاب من الإطار النظري للقوة الناعمة، كما طرحه جوزيف ناي ليربطه بالتراث الثقافي بوصفه موردا للهوية، والتأثير وبناء الصوة الدولية.

ويركز على سلطنة عمان كنموذج تطبيقي، مستعرضا تاريخها الحضاري، وتراثها البحري، ومواقعها التاريخية، وممارساتها الثقافية، ودورها في الدبلوماسية الثقافية والسياحة والتراث غير المادي. كما يناقش الكتاب السياسات الوطنية، ودور اليونسكو، ورؤية عمان 2040 في دمج التراث ضمن مسارات التنمية المستدامة.

ويخلص إلى أن التراث الثقافي ليس مجرد ماض محفوظ، بل أداة حيوية لبناء المستقبل، وتعزيز الحوار بين الثقافات ودعم الاقتصاد، وترسيخ مكانة الدول على الساحة الدولية.

يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية

تقييمات العملاء

سجل دخولك لكتابة تقييم

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!