في هذا الكتيب يجد القارئ سردًا لسبع رحلات تمت إلى إحدى عشرة وجهة جرت أحداثها متفرقة في مدة زمنية امتدت لخمس سنوات سعيتُ فيها إلى تحقيق تلكم المعادلة الصعبة لعلي أنفع القارئ المحب للسفر عن طريق إمداده بالمعلومات المتعلقة بالبلدان التي زرتها، وأمد أيضاً القارئ المتذوق للأدب بطرف من الصور والاستعارات المجازية راجياً أن يكون ممن نجحوا في مجاراة ذائقة القراء. أشير أيضا إلى أن الكتابة جرت - في كل مرة - أثناء تجربة السفر أو بعد انتهائها مباشرة على مدى خمس سنوات ولذلك فقد يلاحظ القارئ تفاوتاً في قوة الكتابة وفي مدى قدرتي على التخيل الأدبي، ويعود ذلك إلى تطور المرء فكرياً وأدبياً في المدة الزمنية المذكورة. كذلك لا بد من الإشارة إلى أن الاختلاف في حجم المحتوى المكتوب في كل رحلة سببه تذبذب الحالة المزاجية للكاتب بين الإقبال بشغف على الكتابة أحيانًا واستثقال هذه المهمة في أحيان أخرى.
محمد الحراصي
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
الشيخ وأنا والأردن
”قد يظن البعض أن ما أكتبه هنا من تصريحات واعترافات عن واقع هذه المدينة ما هو إلا جزء من المشاهدات والمناظر التي يجب على المسافر أن يفيض في وصفها عندما…
2.000
عرض
-
دهشة السفر - أسفار وأثمار
بين وجهي الكتاب جزء من مسافر وعالم من المدن، مسافر يذهب بخيال ويعود بحلم، حلم يقظ يراود قلبه عن سكونه في وضح النهار برغبة العودة إلى مدينة سكنته أو الارتحال…
4.000
عرض
-
تحت أكثر من سماء
إنها رحلات مهندس في مهمة إستكشاف المعادن في كل من كازخستان ورواندا. رصد الكاتب ثقافة الناس والعيش في هذه البلدان التي الحياة فيها في ما هو يتنقل مع زملائه الجيلوجيين…
3.500
عرض
-
لا أريد لهذه الرحلة أن تنتهي
في مساء قائض من مساءات عام 1984 كنت أرقب حركة طائرة تحلق في سماء قرية شيدة، القرية المستكينة بهدوء ودعة أسفل سفوح ثلاثة جبال شاهقة، أين يمكن أن تذهب هذه…
2.000
عرض
التسكع على حواف الخارطة
في هذا الكتيب يجد القارئ سردًا لسبع رحلات تمت إلى إحدى عشرة وجهة جرت أحداثها متفرقة في مدة زمنية امتدت لخمس سنوات سعيتُ فيها إلى تحقيق تلكم المعادلة الصعبة لعلي أنفع القارئ المحب للسفر عن طريق إمداده بالمعلومات المتعلقة بالبلدان التي زرتها، وأمد أيضاً القارئ المتذوق للأدب بطرف من الصور والاستعارات المجازية راجياً أن يكون ممن نجحوا في مجاراة ذائقة القراء. أشير أيضا إلى أن الكتابة جرت - في كل مرة - أثناء تجربة السفر أو بعد انتهائها مباشرة على مدى خمس سنوات ولذلك فقد يلاحظ القارئ تفاوتاً في قوة الكتابة وفي مدى قدرتي على التخيل الأدبي، ويعود ذلك إلى تطور المرء فكرياً وأدبياً في المدة الزمنية المذكورة. كذلك لا بد من الإشارة إلى أن الاختلاف في حجم المحتوى المكتوب في كل رحلة سببه تذبذب الحالة المزاجية للكاتب بين الإقبال بشغف على الكتابة أحيانًا واستثقال هذه المهمة في أحيان أخرى.
محمد الحراصي
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
الشيخ وأنا والأردن
”قد يظن البعض أن ما أكتبه هنا من تصريحات واعترافات عن واقع هذه المدينة ما هو إلا جزء من المشاهدات والمناظر التي يجب على المسافر أن يفيض في وصفها عندما…
2.000
عرض
-
دهشة السفر - أسفار وأثمار
بين وجهي الكتاب جزء من مسافر وعالم من المدن، مسافر يذهب بخيال ويعود بحلم، حلم يقظ يراود قلبه عن سكونه في وضح النهار برغبة العودة إلى مدينة سكنته أو الارتحال…
4.000
عرض
-
تحت أكثر من سماء
إنها رحلات مهندس في مهمة إستكشاف المعادن في كل من كازخستان ورواندا. رصد الكاتب ثقافة الناس والعيش في هذه البلدان التي الحياة فيها في ما هو يتنقل مع زملائه الجيلوجيين…
3.500
عرض
-
لا أريد لهذه الرحلة أن تنتهي
في مساء قائض من مساءات عام 1984 كنت أرقب حركة طائرة تحلق في سماء قرية شيدة، القرية المستكينة بهدوء ودعة أسفل سفوح ثلاثة جبال شاهقة، أين يمكن أن تذهب هذه…
2.000
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!