بدأت العصافير المرتعشة تتابع يدي الأسد ذواتي المخالب والعروق النافرة، يدان تتحركان وتمسكان المعدن الذهبي للحزام الأسود. تفتحان المعدن الذي حرر الحزام من وسطه وتحول إلى أفعى، لف رأسها حول كف يده اليمنى. العيون الصغيرة ذبلت وقلوبها تحاول الطيران إلى بيوتها. مشى ببطء إلى آخر القفص، وبشكل مباغت وجّه ضربة قاسية إلى العصفور الذي كسر خوفه بالضحك. صرخ بحرقة، أما بقية العصافير فبلعت صراخها وطارت قلوبها أمامها. بعد ذلك سحبه من دشداشته ورمى به خارج الباب. تكور مثل حشرة مهروسة لا تستطيع حتى أن تئن. بعدها لمحه الجميع يمشي مطأطىء الرأس والجدران تتقاذف بكاءه. ازادد خوفهم مع كل دقيقة تزيد في أعمارهم. انتهت لعبة المرح وازداد خوفهم. ازداد وما زال يزداد حتى هذا اليوم.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
الحديقة بيضاء بالياسمين
“وها أنا الآن بصدد مغامرة سادسة.. فكّرت وتردّدت كثيرًا، ثمّ قرّرت أن أضعَ مجموعاتي القصصيّة الخمس في كتابٍ واحد يكون مرجعًا للمهتمّين، ويعينهم على الاقتراب من عوالمها وقراءتها كبنيانٍ واحد…
4.500
عرض
-
قهوة الله
مازال صبحُ وجهك في مكانٍ ما من رأسي، مازال، كعادتهِ، يقتربُ كفجر، مدهشًا في كلّ مرة تشرقُ فيها شمسُك من بحر ذاتي.. نور حبك الطالع كنهارٍ استحمّ في ذاته، مبللاً…
3.000
عرض
-
Crossing Embers
Widowed at a young age, Zahra finds herself being forced into a hasty marriage to her cousin. Having been conditioned by her family and society to perennially obey the society’s…
8.000
عرض
-
سأقتل كل عصافير الدوري
لم يكن ثمّة ما يُبهجُ قلبي أكثر من الذهاب إلى المصنع المهجور الذي يتوسطُ حلّتنا. هنالك حيث يمكن للخِرق البالية أن تكون حشوة للدُّمى، ولقطع القماش التي خلّفها الخياط "أريان"…
4.500
عرض
الطيور الزجاجية
بدأت العصافير المرتعشة تتابع يدي الأسد ذواتي المخالب والعروق النافرة، يدان تتحركان وتمسكان المعدن الذهبي للحزام الأسود. تفتحان المعدن الذي حرر الحزام من وسطه وتحول إلى أفعى، لف رأسها حول كف يده اليمنى. العيون الصغيرة ذبلت وقلوبها تحاول الطيران إلى بيوتها. مشى ببطء إلى آخر القفص، وبشكل مباغت وجّه ضربة قاسية إلى العصفور الذي كسر خوفه بالضحك. صرخ بحرقة، أما بقية العصافير فبلعت صراخها وطارت قلوبها أمامها. بعد ذلك سحبه من دشداشته ورمى به خارج الباب. تكور مثل حشرة مهروسة لا تستطيع حتى أن تئن. بعدها لمحه الجميع يمشي مطأطىء الرأس والجدران تتقاذف بكاءه. ازادد خوفهم مع كل دقيقة تزيد في أعمارهم. انتهت لعبة المرح وازداد خوفهم. ازداد وما زال يزداد حتى هذا اليوم.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
الحديقة بيضاء بالياسمين
“وها أنا الآن بصدد مغامرة سادسة.. فكّرت وتردّدت كثيرًا، ثمّ قرّرت أن أضعَ مجموعاتي القصصيّة الخمس في كتابٍ واحد يكون مرجعًا للمهتمّين، ويعينهم على الاقتراب من عوالمها وقراءتها كبنيانٍ واحد…
4.500
عرض
-
قهوة الله
مازال صبحُ وجهك في مكانٍ ما من رأسي، مازال، كعادتهِ، يقتربُ كفجر، مدهشًا في كلّ مرة تشرقُ فيها شمسُك من بحر ذاتي.. نور حبك الطالع كنهارٍ استحمّ في ذاته، مبللاً…
3.000
عرض
-
Crossing Embers
Widowed at a young age, Zahra finds herself being forced into a hasty marriage to her cousin. Having been conditioned by her family and society to perennially obey the society’s…
8.000
عرض
-
سأقتل كل عصافير الدوري
لم يكن ثمّة ما يُبهجُ قلبي أكثر من الذهاب إلى المصنع المهجور الذي يتوسطُ حلّتنا. هنالك حيث يمكن للخِرق البالية أن تكون حشوة للدُّمى، ولقطع القماش التي خلّفها الخياط "أريان"…
4.500
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!