بدأت العصافير المرتعشة تتابع يدي الأسد ذواتي المخالب والعروق النافرة، يدان تتحركان وتمسكان المعدن الذهبي للحزام الأسود. تفتحان المعدن الذي حرر الحزام من وسطه وتحول إلى أفعى، لف رأسها حول كف يده اليمنى. العيون الصغيرة ذبلت وقلوبها تحاول الطيران إلى بيوتها. مشى ببطء إلى آخر القفص، وبشكل مباغت وجّه ضربة قاسية إلى العصفور الذي كسر خوفه بالضحك. صرخ بحرقة، أما بقية العصافير فبلعت صراخها وطارت قلوبها أمامها. بعد ذلك سحبه من دشداشته ورمى به خارج الباب. تكور مثل حشرة مهروسة لا تستطيع حتى أن تئن. بعدها لمحه الجميع يمشي مطأطىء الرأس والجدران تتقاذف بكاءه. ازادد خوفهم مع كل دقيقة تزيد في أعمارهم. انتهت لعبة المرح وازداد خوفهم. ازداد وما زال يزداد حتى هذا اليوم.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
عوالم موازية
اليوم أصبحخ هذا الثقب في الخيال أكثر وضوحا، صرت أعرف أنه يقع في جدار الزمان ما بين العاشرة والثانية عشر قبل الظهيرة، ثقب صغير يتسع لرائحة العالم الخفي حتى تعبر…
2.500
عرض
-
اجتاحت جسدي فما ذنبي (سقوط أخير)
سقوط أخير…تعيش مكبلة بين أحداث غريبة تجعلها مضطربة… ترسم ابتسامه كاذبة رغم قساوة الظروف التي تحيط بها… تخط طريقها متعثرة تكافح لاجل النضال في العيش ولاجل ان تبقى شامخة تنظر…
3.500
عرض
-
هل تسمي هذه مسرحية؟!
وكما أرادها صاحب الفكرة والفضل الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بيتاً لكل المسرحيين العرب، فهي في الموعد دوماً، في أي مكان أو زمان ينبض فيهما المسرح منادياً حيّ على…
1.000
عرض
-
الرّوع
من أين يبدأ «الرّوع وأين ينتهي ؟ هل ينتصب فزاعة في الحقل ترعب الآخرين وتطردهم بقوّة الوهم؟ أم ينتصب في ذواتنا المحجوبة عنا فيحدّد سلوكنا ويوجّه مصائرنا ؟ وما مصير…
4.200
عرض
الطيور الزجاجية
بدأت العصافير المرتعشة تتابع يدي الأسد ذواتي المخالب والعروق النافرة، يدان تتحركان وتمسكان المعدن الذهبي للحزام الأسود. تفتحان المعدن الذي حرر الحزام من وسطه وتحول إلى أفعى، لف رأسها حول كف يده اليمنى. العيون الصغيرة ذبلت وقلوبها تحاول الطيران إلى بيوتها. مشى ببطء إلى آخر القفص، وبشكل مباغت وجّه ضربة قاسية إلى العصفور الذي كسر خوفه بالضحك. صرخ بحرقة، أما بقية العصافير فبلعت صراخها وطارت قلوبها أمامها. بعد ذلك سحبه من دشداشته ورمى به خارج الباب. تكور مثل حشرة مهروسة لا تستطيع حتى أن تئن. بعدها لمحه الجميع يمشي مطأطىء الرأس والجدران تتقاذف بكاءه. ازادد خوفهم مع كل دقيقة تزيد في أعمارهم. انتهت لعبة المرح وازداد خوفهم. ازداد وما زال يزداد حتى هذا اليوم.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
عوالم موازية
اليوم أصبحخ هذا الثقب في الخيال أكثر وضوحا، صرت أعرف أنه يقع في جدار الزمان ما بين العاشرة والثانية عشر قبل الظهيرة، ثقب صغير يتسع لرائحة العالم الخفي حتى تعبر…
2.500
عرض
-
اجتاحت جسدي فما ذنبي (سقوط أخير)
سقوط أخير…تعيش مكبلة بين أحداث غريبة تجعلها مضطربة… ترسم ابتسامه كاذبة رغم قساوة الظروف التي تحيط بها… تخط طريقها متعثرة تكافح لاجل النضال في العيش ولاجل ان تبقى شامخة تنظر…
3.500
عرض
-
هل تسمي هذه مسرحية؟!
وكما أرادها صاحب الفكرة والفضل الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بيتاً لكل المسرحيين العرب، فهي في الموعد دوماً، في أي مكان أو زمان ينبض فيهما المسرح منادياً حيّ على…
1.000
عرض
-
الرّوع
من أين يبدأ «الرّوع وأين ينتهي ؟ هل ينتصب فزاعة في الحقل ترعب الآخرين وتطردهم بقوّة الوهم؟ أم ينتصب في ذواتنا المحجوبة عنا فيحدّد سلوكنا ويوجّه مصائرنا ؟ وما مصير…
4.200
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!