لأنه كان يملك مكتبة تحوي "ماركات مسجلة"، ولأنه ما من مرة طارت تحف [ = كتب ] كأنما حَطَّت عليها يد جنية، كان يبدي حذرا شديدا من زيارة الأصدقاء. بالمناسبة؛ كانت هذه المكتبة تشغل كل الشقة، حتى رفوف المطبخ كانت تحوي من الكتب ما لا تحوي من الأواني. وكان كلما زاره صديق - حتى الوفي الذي لا تمتد إليه الظنون - إلا وتحول إلى عساس يتوقع المداهمة. حتى القهوة كان يعدها في كامل التشويش؛ عين على الإبريق حتى لا يفيض ، وعين على الضيف حتى لا يخون. ما يضجر الرجل أكثر هو أن يضطر - في حضور صديق - إلى دخول دورة المياه. كم من مرة كادت مثانة الرجل تفيض من طول الحبسة؟! لو كان لا يملك مكتبة، كان على الأقل ليطهو القهوة مرتاح البال وليشرب «أخت الوقت على مهل. ثم ما جدوى أصلا مكتبة قد تؤدي إلى تفجير مثانة المرء ؟!
محمد الساهل
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
كتاب الدراجة الهوائية: كلما آبت دراجة إلى البيت
"هذا ليس كتابا عن الدراجة الهوائية، رغم أنها الثيمة العامة المتجلّية في العنوان والبارزة فيما بعده، ويا للمفارقة! انطلق حمود حمد الشكيلي بالدراجة الهوائية كمدخل مهم للحرية أولا وللحب دائما،…
4.000
عرض
-
رحلة السندباد
السفينة:تم بناء الهيكل من خشب الآني المختار من غابات الهند وجرى تشكيله بعناية من ألواح تصف بعضها إلى جانب البعض بتفاوت يقل عن جزء واحد من أربعة وستين جزءاً من…
5.500
عرض
-
الدلفين النافق
كنت أرتاع من الذهاب إلى المدرسة. لم يفهم أحد ما أقول، ولا حتى نفسي. لو كان خالي شَرْزِين حاضرًا ، فربما كان سيفهم. عدا أنه كان غائبًا، وما من أحد…
3.000
عرض
-
الأعمى الذي أبصر الخيل
غسان عيسى - خميس سالمسيرة روائية غيرية، يحكي فيها غسان عيسى على لسان صديقه خميس سالم قصة فقد الأخير للبصر والتي بدأت بضربة من أحد إخوته في عينه ، ثم…
3.000
عرض
إنما الأعمال بالنسيان
لأنه كان يملك مكتبة تحوي "ماركات مسجلة"، ولأنه ما من مرة طارت تحف [ = كتب ] كأنما حَطَّت عليها يد جنية، كان يبدي حذرا شديدا من زيارة الأصدقاء. بالمناسبة؛ كانت هذه المكتبة تشغل كل الشقة، حتى رفوف المطبخ كانت تحوي من الكتب ما لا تحوي من الأواني. وكان كلما زاره صديق - حتى الوفي الذي لا تمتد إليه الظنون - إلا وتحول إلى عساس يتوقع المداهمة. حتى القهوة كان يعدها في كامل التشويش؛ عين على الإبريق حتى لا يفيض ، وعين على الضيف حتى لا يخون. ما يضجر الرجل أكثر هو أن يضطر - في حضور صديق - إلى دخول دورة المياه. كم من مرة كادت مثانة الرجل تفيض من طول الحبسة؟! لو كان لا يملك مكتبة، كان على الأقل ليطهو القهوة مرتاح البال وليشرب «أخت الوقت على مهل. ثم ما جدوى أصلا مكتبة قد تؤدي إلى تفجير مثانة المرء ؟!
محمد الساهل
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
كتاب الدراجة الهوائية: كلما آبت دراجة إلى البيت
"هذا ليس كتابا عن الدراجة الهوائية، رغم أنها الثيمة العامة المتجلّية في العنوان والبارزة فيما بعده، ويا للمفارقة! انطلق حمود حمد الشكيلي بالدراجة الهوائية كمدخل مهم للحرية أولا وللحب دائما،…
4.000
عرض
-
رحلة السندباد
السفينة:تم بناء الهيكل من خشب الآني المختار من غابات الهند وجرى تشكيله بعناية من ألواح تصف بعضها إلى جانب البعض بتفاوت يقل عن جزء واحد من أربعة وستين جزءاً من…
5.500
عرض
-
الدلفين النافق
كنت أرتاع من الذهاب إلى المدرسة. لم يفهم أحد ما أقول، ولا حتى نفسي. لو كان خالي شَرْزِين حاضرًا ، فربما كان سيفهم. عدا أنه كان غائبًا، وما من أحد…
3.000
عرض
-
الأعمى الذي أبصر الخيل
غسان عيسى - خميس سالمسيرة روائية غيرية، يحكي فيها غسان عيسى على لسان صديقه خميس سالم قصة فقد الأخير للبصر والتي بدأت بضربة من أحد إخوته في عينه ، ثم…
3.000
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!