كثيرًا ما شهد بيت مريم في الجلسات المسائية أحاديث تنفتح النفوس فيها على هواء الطبيعة المنعش، وتتهادى ذاكرة القلب لتلقي ببعض حمولتها من قصص في منزل مريم وخارجه، حين تحكى الحكايات كذكرى معطرة لم تفقد بريقها. دُهِشت ابتسام كيف تحتفظ وفاء بعد كل هذه السنين بذاكرة حبها، فهي لا تزال تعيش ظلال الحب كما لو أنه معها، أحست كما لو أنها تخفي شيئا، لكنه في الوقت نفسه تتوجع كلما قاربت الحديث عنه، وما عاد للتوجع مكان، مجرد محطة مرّت بها في حياتها وغادرتها من دون أن تفكر بالعودة إليها. في تلك الأماسي أيضا عرفت ابتسام حكاية اللقاء الذي حدث مؤخرا بين وفاء وجلال بعد أكثر من عشر سنوات من القطيعة، قالت وفاء: الحب يأتي مرة واحدة في العمر، وكل ما يأتي بعده مجرد نزوات، مجرد صدى للبحث عنه.. وسنبقى نعيش حتى بعد خمسين عاما من أجل هذا الحب. وفي مسألة الحب لا يعتد بالسنين، فالمشاعر تبقى فتية، وإنْ غفت دهرا.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
مذاق الصبر
بطلها مصاب في حادثة غيرت مجرى حياته، فقد جعل من الآكل أكلا ومن الجافي حلاوة، فتفوقت مكاسبه التعبيرية على ما بدا خسارة جسدية. فلئن كان عالمه الذي يتحرك فيه جسديا…
3.000
عرض
-
يوم سلطانة
إن بناء هوية وثقافة الشعوب لا تتشكل إلا من خلال أحد الأحداث الاستثنائية في تاريخ تلك الأمم، وما رحلة السفينة "سلطانة" إلى ميناء نيويورك في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي…
5.000
عرض
-
بابا خليل
من بعيد كنت اشاهد رؤية غريبة، اخذت أجري بالرغم من الوهن الذي شملني، رجف الطائر وحلق مبتعداً، اقتربت من الشكل الذي ظهر أمامي، كان يشبه ضريحاً لولي منسي! ياللغرابة ضريح…
2.000
عرض
-
سموني سارا
بقيت أنا هنا أخوض معاركي مع نفسي، وأحارب كل شيء بحماقة دون كيخوت أصارع الطواحين العملاقة التي تدور في رأسي كل الوقت، أرشفها باللعنات وأطب عليها جام غضبي وانتظر كل…
2.500
عرض
أصابع مريم
كثيرًا ما شهد بيت مريم في الجلسات المسائية أحاديث تنفتح النفوس فيها على هواء الطبيعة المنعش، وتتهادى ذاكرة القلب لتلقي ببعض حمولتها من قصص في منزل مريم وخارجه، حين تحكى الحكايات كذكرى معطرة لم تفقد بريقها. دُهِشت ابتسام كيف تحتفظ وفاء بعد كل هذه السنين بذاكرة حبها، فهي لا تزال تعيش ظلال الحب كما لو أنه معها، أحست كما لو أنها تخفي شيئا، لكنه في الوقت نفسه تتوجع كلما قاربت الحديث عنه، وما عاد للتوجع مكان، مجرد محطة مرّت بها في حياتها وغادرتها من دون أن تفكر بالعودة إليها. في تلك الأماسي أيضا عرفت ابتسام حكاية اللقاء الذي حدث مؤخرا بين وفاء وجلال بعد أكثر من عشر سنوات من القطيعة، قالت وفاء: الحب يأتي مرة واحدة في العمر، وكل ما يأتي بعده مجرد نزوات، مجرد صدى للبحث عنه.. وسنبقى نعيش حتى بعد خمسين عاما من أجل هذا الحب. وفي مسألة الحب لا يعتد بالسنين، فالمشاعر تبقى فتية، وإنْ غفت دهرا.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
مذاق الصبر
بطلها مصاب في حادثة غيرت مجرى حياته، فقد جعل من الآكل أكلا ومن الجافي حلاوة، فتفوقت مكاسبه التعبيرية على ما بدا خسارة جسدية. فلئن كان عالمه الذي يتحرك فيه جسديا…
3.000
عرض
-
يوم سلطانة
إن بناء هوية وثقافة الشعوب لا تتشكل إلا من خلال أحد الأحداث الاستثنائية في تاريخ تلك الأمم، وما رحلة السفينة "سلطانة" إلى ميناء نيويورك في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي…
5.000
عرض
-
بابا خليل
من بعيد كنت اشاهد رؤية غريبة، اخذت أجري بالرغم من الوهن الذي شملني، رجف الطائر وحلق مبتعداً، اقتربت من الشكل الذي ظهر أمامي، كان يشبه ضريحاً لولي منسي! ياللغرابة ضريح…
2.000
عرض
-
سموني سارا
بقيت أنا هنا أخوض معاركي مع نفسي، وأحارب كل شيء بحماقة دون كيخوت أصارع الطواحين العملاقة التي تدور في رأسي كل الوقت، أرشفها باللعنات وأطب عليها جام غضبي وانتظر كل…
2.500
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!