"صرتُ أحلم في يقظتي بأن أصبح مارادونا آخر يثير الإعجاب بإبداعه، فبدأت بممارسة اللعبة في حصة الرياضة في المدرسة صباحًا، وأمام بيتنا الكبير في «الردّة» عصرًا برفقة إخوتي وأبناء الجيران. لكنّي كنتُ مصابًا بالربو منذ طفولتي، ويضيق نفسي من أي مجهود صغير أبذله، لذا؛ ما كنتُ أقوى على المراوغة ولا الركض في الملعب جيئة وذهابًا كأقراني، فكنتُ أكتفي بالوقوف في منطقة التسلل وانتظار أي كرة يجود بها زملائي في الفريق."
بيليه أم مارادونا؟ الإجابة ميسي
2.500
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
أرواح كليمجارو
أرواح كليمجارو
6.000
عرض
-
أتنفس تحت الماء
هل يا تُرى.. أيختلف بحر صلالة عن بحر مسقط؟.مياه الله واحدة؛ ولكن كيف تغيَّرت مشاعري تجاه البحر لمجرد سفري من بيت الأهل إلى محرابِ العِلم؟.أكثر من ألف كيلومتر قطعتها عبر…
4.000
عرض
-
لا يُذكرون في مجاز
تهتزُّ موائدُ السَّحَرة الجوعى في انتظار الذين لا يُذكرون في مجاز، أولئك الذين قرأوا الممنوع من كتب السحر والنجوم وقصص الأعاجيب ومصارعة الثيران وأسرار العين المطمورة ووصايا الموتى! وعندما تأكلُ…
4.500
عرض
-
كائنات الردة
كان عمري خمس سنوات ونصف عندما نقلنا أبي في سيارة لاندروفر كبيرة مستأجرة من نطيد في وادي بني عمر إلى الردة. واليوم بعد نحو أربعين سنة أستطيع أن أزعم أنني…
2.000
عرض
بيليه أم مارادونا؟ الإجابة ميسي
2.500
"صرتُ أحلم في يقظتي بأن أصبح مارادونا آخر يثير الإعجاب بإبداعه، فبدأت بممارسة اللعبة في حصة الرياضة في المدرسة صباحًا، وأمام بيتنا الكبير في «الردّة» عصرًا برفقة إخوتي وأبناء الجيران. لكنّي كنتُ مصابًا بالربو منذ طفولتي، ويضيق نفسي من أي مجهود صغير أبذله، لذا؛ ما كنتُ أقوى على المراوغة ولا الركض في الملعب جيئة وذهابًا كأقراني، فكنتُ أكتفي بالوقوف في منطقة التسلل وانتظار أي كرة يجود بها زملائي في الفريق."
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
أرواح كليمجارو
أرواح كليمجارو
6.000
عرض
-
أتنفس تحت الماء
هل يا تُرى.. أيختلف بحر صلالة عن بحر مسقط؟.مياه الله واحدة؛ ولكن كيف تغيَّرت مشاعري تجاه البحر لمجرد سفري من بيت الأهل إلى محرابِ العِلم؟.أكثر من ألف كيلومتر قطعتها عبر…
4.000
عرض
-
لا يُذكرون في مجاز
تهتزُّ موائدُ السَّحَرة الجوعى في انتظار الذين لا يُذكرون في مجاز، أولئك الذين قرأوا الممنوع من كتب السحر والنجوم وقصص الأعاجيب ومصارعة الثيران وأسرار العين المطمورة ووصايا الموتى! وعندما تأكلُ…
4.500
عرض
-
كائنات الردة
كان عمري خمس سنوات ونصف عندما نقلنا أبي في سيارة لاندروفر كبيرة مستأجرة من نطيد في وادي بني عمر إلى الردة. واليوم بعد نحو أربعين سنة أستطيع أن أزعم أنني…
2.000
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!