رحيل من كانوا معنا، يعني أننا فقدنا أملَ احتمالية أن نلتقيهم في أيّ صدفة مقبلة، أو فقدنا فسحةَ ذلك الأمل. هكذا يجيب الموت عادةً: "كانوا هنا، والآن قد رحلوا"، ولكن حين كانوا بين ظهرانينا، هل كنا منشغلين بهم إلى الحد الذي يجعل رحيلهم مفجعًا لنا؟ هذا سؤال آخر، لكنَّه سؤال قاسٍ قد يتبادر إلى الذهن بسهولة. الأمر في هذه الحالة لا يتعلَّق فقط بغيابٍ مقابل حضور، إنما بالأمل، فمع الراحلين تُرك كلُّ بصيص أمل وراءنا وإلى غير رجعة، على الأقل في الحياة التي نعيش. في هذا الكتاب، تتبادل الحضورَ أسماءٌ من أزمنة وأعمار مختلفة، لكنهم جميعهم يشتركون في حال الغياب، غياب يقترن بحضور وحياة الكاتب ومدى علاقته بكلٍّ منهم مباشرة أو من خلال القراءة أو استعادة الذكريات. جميعهم رحلوا بحقائب خفيفة، هي أوراق أو مواقف تتبادلها ذواكر مَن عاصروهم قراءةً وحياة. نحن سواسية أمام الموت وإن كنا في الحياة متفاوتين.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
عندما كنت أجيد الطيران (قصص قصيرة)
لم يكترث البناء الفني في قصص "عندما كنت أجيد الطيران" بالذات لإعادة إنتاج شعور داخلي عابر بين جدران تضم أفواها تتنفس حزناً وإحباطاً، إنما برغبة حس عال ورصد متعمّد ترقب…
1.500
عرض
-
كرائحة الحنين
الطريق سيحدثك ستشعر بروحه وهو يهمس في أذنيك عن نفسك ورغباتك وأحلامك .. سيذكرك حتما بطفولتك ... يدفعك دفعا للتفكير .. ستلامس روحك المكان وتشعر حتما أنك تنتمي إليه أو…
3.000
عرض
-
سجين الزرقة
عشتُ لسنوات على أمل أن تفي بوعدها الذي وعَدَتْني إياه وأنا أمسك بلحافها الأزرق عند بوابة السجن: «ما تخاف راشد، أجي أشلّك لما أطلع»، كل ما كنتُ أريده من الحياة…
5.500
عرض
-
رشفة كافيه
داعبَ الكوبَ بأصابعه بينما رائحة القهوة تُداعب أنفَه، تراقصَتْ أنغام "فيروز" في سمعه لتعودَ به الذَّاكرة إلى ما قبلَ سنتين حينَ تخرَّجَ في كليَّة التِّجارة؛ تخصُّص محاسبة. اغتيلَتْ جميع آماله…
2.500
عرض
حقائب خفيفة للراحلين
رحيل من كانوا معنا، يعني أننا فقدنا أملَ احتمالية أن نلتقيهم في أيّ صدفة مقبلة، أو فقدنا فسحةَ ذلك الأمل. هكذا يجيب الموت عادةً: "كانوا هنا، والآن قد رحلوا"، ولكن حين كانوا بين ظهرانينا، هل كنا منشغلين بهم إلى الحد الذي يجعل رحيلهم مفجعًا لنا؟ هذا سؤال آخر، لكنَّه سؤال قاسٍ قد يتبادر إلى الذهن بسهولة. الأمر في هذه الحالة لا يتعلَّق فقط بغيابٍ مقابل حضور، إنما بالأمل، فمع الراحلين تُرك كلُّ بصيص أمل وراءنا وإلى غير رجعة، على الأقل في الحياة التي نعيش. في هذا الكتاب، تتبادل الحضورَ أسماءٌ من أزمنة وأعمار مختلفة، لكنهم جميعهم يشتركون في حال الغياب، غياب يقترن بحضور وحياة الكاتب ومدى علاقته بكلٍّ منهم مباشرة أو من خلال القراءة أو استعادة الذكريات. جميعهم رحلوا بحقائب خفيفة، هي أوراق أو مواقف تتبادلها ذواكر مَن عاصروهم قراءةً وحياة. نحن سواسية أمام الموت وإن كنا في الحياة متفاوتين.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
عندما كنت أجيد الطيران (قصص قصيرة)
لم يكترث البناء الفني في قصص "عندما كنت أجيد الطيران" بالذات لإعادة إنتاج شعور داخلي عابر بين جدران تضم أفواها تتنفس حزناً وإحباطاً، إنما برغبة حس عال ورصد متعمّد ترقب…
1.500
عرض
-
كرائحة الحنين
الطريق سيحدثك ستشعر بروحه وهو يهمس في أذنيك عن نفسك ورغباتك وأحلامك .. سيذكرك حتما بطفولتك ... يدفعك دفعا للتفكير .. ستلامس روحك المكان وتشعر حتما أنك تنتمي إليه أو…
3.000
عرض
-
سجين الزرقة
عشتُ لسنوات على أمل أن تفي بوعدها الذي وعَدَتْني إياه وأنا أمسك بلحافها الأزرق عند بوابة السجن: «ما تخاف راشد، أجي أشلّك لما أطلع»، كل ما كنتُ أريده من الحياة…
5.500
عرض
-
رشفة كافيه
داعبَ الكوبَ بأصابعه بينما رائحة القهوة تُداعب أنفَه، تراقصَتْ أنغام "فيروز" في سمعه لتعودَ به الذَّاكرة إلى ما قبلَ سنتين حينَ تخرَّجَ في كليَّة التِّجارة؛ تخصُّص محاسبة. اغتيلَتْ جميع آماله…
2.500
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!