مكتبة قرّاء المعرفة EN
الرئيسية / روايات وقصص / هل تسمي هذه مسرحية؟!
هل تسمي هذه مسرحية؟!
1.000 OMR

وكما أرادها صاحب الفكرة والفضل الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بيتاً لكل المسرحيين العرب، فهي في الموعد دوماً، في أي مكان أو زمان ينبض فيهما المسرح منادياً حيّ على الحياة، مع كل حرف يشرق من خيال المبدع ويخطه على لوحه، تكون الهيئة؛ مع كل حركة أو إيماءة يحرر بها عقله ليصبح جزءًا فاعلاً في أجرام هذا الكون الثقافية، تكون الهيئة، لذا فهي هنا مع كتّاب المسرح في سلطنة عُمان وهم يمخرون عباب المسرح، ترفع معهم أشرعتهم، وتقرأ معهم طوالع نجومهم، وتغوص معهم ليعودوا بلؤلؤ مكنون، يعزز مكتبة المسرح العربي بالجديد والمتجدد، إنها الهيئة العربية للمسرح، ميناء سلام للمبدع ومنارة المرفأ الذي تحط عليه إبداعاتكم.
اسماعيل عبدالله 
الأمين العام للهيئة العربية للمسرح للمسرح

يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية

الرئيسية / روايات وقصص / هل تسمي هذه مسرحية؟!

هل تسمي هذه مسرحية؟!

1.000 OMR

وكما أرادها صاحب الفكرة والفضل الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بيتاً لكل المسرحيين العرب، فهي في الموعد دوماً، في أي مكان أو زمان ينبض فيهما المسرح منادياً حيّ على الحياة، مع كل حرف يشرق من خيال المبدع ويخطه على لوحه، تكون الهيئة؛ مع كل حركة أو إيماءة يحرر بها عقله ليصبح جزءًا فاعلاً في أجرام هذا الكون الثقافية، تكون الهيئة، لذا فهي هنا مع كتّاب المسرح في سلطنة عُمان وهم يمخرون عباب المسرح، ترفع معهم أشرعتهم، وتقرأ معهم طوالع نجومهم، وتغوص معهم ليعودوا بلؤلؤ مكنون، يعزز مكتبة المسرح العربي بالجديد والمتجدد، إنها الهيئة العربية للمسرح، ميناء سلام للمبدع ومنارة المرفأ الذي تحط عليه إبداعاتكم.
اسماعيل عبدالله 
الأمين العام للهيئة العربية للمسرح للمسرح

يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية

تقييمات العملاء

سجل دخولك لكتابة تقييم

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!