حين صعد جون بول إلى السفينة في بدايات القرن التاسع عشر، ولم يكن قد تجاوز التاسعة من العمر، ليبحر من شواطئ الولايات المتحدة إلى اليمن، أوصى والدته أن تبقي باب غرفته مفتوحاً كيلا يوقظها حين عودته إن عاد ليلاً. لكنّ مصيراً آخر كان بانتظاره على شواطئ الجزيرة العربية، حيث سيعيش بقيّة حياته في مدينة مرباط، وقد غدا اسمه عبد الله، وراحت صورة أمّه تخبو في ذاكرته، بينما هو يعايش حياة بلادٍ أصبح جزءاً منها وشاهداً على تاريخها.
عبد الله، الذي ورث موقع والده بالتبنّي في التجارة والسياسة والحرب، سيعلم، وقد بلغ الثلاثين من عمره، أنّ باب غرفته في الولايات المتّحدة لا يزال مفتوحاً فهل يعود إلى أمّ لا تزال بانتظاره؟
بأسلوب روايات المغامرات الشيّق يروي محمد الفارس حكايةً يمتزج فيها التاريخ والحرب والسياسة بحيوات أناسٍ فيها من الغنى ما يكفي لمحو مسافات جغرافيّة شاسعة.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
كيف أعرف لست من في المرآة
ـ قال له دون أن ينظر نحوه: لن أمنعك من الدخول لكني أحذرك الذي ستفقده في الداخل لن تسترجعه أبدا.ـ هذا اللعين الذي يشبهني لدرجة أني عندما أنظر نحوه لا…
2.000
عرض
-
سأصير شجرة
علي: أنا أ، أنا ، أ، أنا أريد أن أصبح شجرةالشجرة المشاغبة: هذا ما كان ينقص الأشجار أن تكون أنت شجرةعلي: أنت اسكتي لا أريد سماعك، أنا أكرهكالشجرة المشاغبة: وهل…
1.500
عرض
-
خطابات السلطان وحواراته
يقول الكاتب: حاولت في هذا العمل البحث في خطابات السلطان عن العبارات الفارقة الكثيفة المعاني والمكتنزة بالدلالات التي تمثل خارطة طريق، ومنهج عمل، ومبدأ حياة، وحكما خالدة. ثم قمت بفرز…
3.000
عرض
-
بدون
مضيت في اليوم التالي أخبر الجميع عن علي، طرقت أبواب الجارات واتصلت بالبعيد منهم في عدن والحديدة وتعز والخبر (عُلا أصبحت علي)، وقضيت أكثر من ربع ساعة أتحدث بالهاتف مع…
3.500
عرض
قلوب تبحث عن مرافئ
حين صعد جون بول إلى السفينة في بدايات القرن التاسع عشر، ولم يكن قد تجاوز التاسعة من العمر، ليبحر من شواطئ الولايات المتحدة إلى اليمن، أوصى والدته أن تبقي باب غرفته مفتوحاً كيلا يوقظها حين عودته إن عاد ليلاً. لكنّ مصيراً آخر كان بانتظاره على شواطئ الجزيرة العربية، حيث سيعيش بقيّة حياته في مدينة مرباط، وقد غدا اسمه عبد الله، وراحت صورة أمّه تخبو في ذاكرته، بينما هو يعايش حياة بلادٍ أصبح جزءاً منها وشاهداً على تاريخها.
عبد الله، الذي ورث موقع والده بالتبنّي في التجارة والسياسة والحرب، سيعلم، وقد بلغ الثلاثين من عمره، أنّ باب غرفته في الولايات المتّحدة لا يزال مفتوحاً فهل يعود إلى أمّ لا تزال بانتظاره؟
بأسلوب روايات المغامرات الشيّق يروي محمد الفارس حكايةً يمتزج فيها التاريخ والحرب والسياسة بحيوات أناسٍ فيها من الغنى ما يكفي لمحو مسافات جغرافيّة شاسعة.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
كيف أعرف لست من في المرآة
ـ قال له دون أن ينظر نحوه: لن أمنعك من الدخول لكني أحذرك الذي ستفقده في الداخل لن تسترجعه أبدا.ـ هذا اللعين الذي يشبهني لدرجة أني عندما أنظر نحوه لا…
2.000
عرض
-
سأصير شجرة
علي: أنا أ، أنا ، أ، أنا أريد أن أصبح شجرةالشجرة المشاغبة: هذا ما كان ينقص الأشجار أن تكون أنت شجرةعلي: أنت اسكتي لا أريد سماعك، أنا أكرهكالشجرة المشاغبة: وهل…
1.500
عرض
-
خطابات السلطان وحواراته
يقول الكاتب: حاولت في هذا العمل البحث في خطابات السلطان عن العبارات الفارقة الكثيفة المعاني والمكتنزة بالدلالات التي تمثل خارطة طريق، ومنهج عمل، ومبدأ حياة، وحكما خالدة. ثم قمت بفرز…
3.000
عرض
-
بدون
مضيت في اليوم التالي أخبر الجميع عن علي، طرقت أبواب الجارات واتصلت بالبعيد منهم في عدن والحديدة وتعز والخبر (عُلا أصبحت علي)، وقضيت أكثر من ربع ساعة أتحدث بالهاتف مع…
3.500
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!