مكتبة قرّاء المعرفة EN
الرئيسية / روايات وقصص / قصص للخوف وجه آخر
قصص للخوف وجه آخر
2.000 OMR

فجأة أحس بأنفاس غريبة تغزو طوفان الصمت، صوت لم يسمعه على أرض الواقع من قبل، بدا بين الشخير والنخير وضربات حافر! أجل، إنه يبدو تماما كأنفاس حصان تتسلق جلده وسمعه بشكل مخيف. كان مرعوبا لدرجة أنه لا يود الالتفات، كان يود المغعادرة، وذاك الشيء يقف على مقربة منه، لا يفصل بينهما سوى مسافة متر ونصف، الفضول كان أقوى من الخوف، فحانت منه التفاتة اتجاه ذلك المخلوق.

ورغم شح الضوء، إلا أنه رآه بوضوح، وكأن لحضوره إنارة خاصة خارج المألوف. كان حصانا أصهب، ضخم الجثة، بجناحين، وله رأس بشري، فقد السيطرة على نفسه، فشعر بدفء يتسرب بين قدميه من هول ما يراه، تورم جسده، وجف ريقه، وصقعات باردة تتخلل نخاع ظهرخه، والمخلوق ينظر إليه بعينين بشريتين فارغتين من أي مشاعر، أو حتى لون. لم يعد إليه صوابه إلا تلك اللحظة التي اتكأ فيها المخلوق على حافريه الخلفيين، وخفق بجناحيه الضخمين، محلقا في فضاءات الليل البهيم.

يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية

الرئيسية / روايات وقصص / قصص للخوف وجه آخر

قصص للخوف وجه آخر

2.000 OMR

فجأة أحس بأنفاس غريبة تغزو طوفان الصمت، صوت لم يسمعه على أرض الواقع من قبل، بدا بين الشخير والنخير وضربات حافر! أجل، إنه يبدو تماما كأنفاس حصان تتسلق جلده وسمعه بشكل مخيف. كان مرعوبا لدرجة أنه لا يود الالتفات، كان يود المغعادرة، وذاك الشيء يقف على مقربة منه، لا يفصل بينهما سوى مسافة متر ونصف، الفضول كان أقوى من الخوف، فحانت منه التفاتة اتجاه ذلك المخلوق.

ورغم شح الضوء، إلا أنه رآه بوضوح، وكأن لحضوره إنارة خاصة خارج المألوف. كان حصانا أصهب، ضخم الجثة، بجناحين، وله رأس بشري، فقد السيطرة على نفسه، فشعر بدفء يتسرب بين قدميه من هول ما يراه، تورم جسده، وجف ريقه، وصقعات باردة تتخلل نخاع ظهرخه، والمخلوق ينظر إليه بعينين بشريتين فارغتين من أي مشاعر، أو حتى لون. لم يعد إليه صوابه إلا تلك اللحظة التي اتكأ فيها المخلوق على حافريه الخلفيين، وخفق بجناحيه الضخمين، محلقا في فضاءات الليل البهيم.

يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية

تقييمات العملاء

سجل دخولك لكتابة تقييم

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!