إصبع زائدة في جسد ميت، كانت علامة كافية ليتعرف الأبناء إلى أمهم، وفي الحجرتين المتجاورتين امرأتان، تمنت كل واحدة منهما حياة الآخرى.
النهر الباكي لم يرتو من حليب المرأة الهندية، ولم يتعلم العجوزان معنى الفراق، هنا لا يحفل أحد بجوع النساء المتروكات في غياب الرجال لأشهر وسنوات، فلا يفلحن في إطفاء جمرهن المتقد.
التبدل الذي أصاب الجسد أصاب القرية النائية، فامتدت إليها أعمدة الكهرباء والمدراس، وانبثقت العمالة الوافدة من الغيب، وظهرت معضلة الأم البديلة.
قصص عن تعاضد البشر وخيباتهم وعن الندوب التي تنمو في الخفاء بين جسدين، كاره ومروه، يواصلان مطاردتهما اللئمة، فيحدثان تمزقات وشروخا|، قلما يقدر لها أن تلتئم.