قال له صديق قديم كان يزوره في نهايات كل أسبوع: عليك أن تغير مكان إقامتك، مثلك ينبغي ألا يسكن هذا المكان المتهالك. يدرك هارون الرشيد أن هذه البناية التي تقع على ضفة شارع الفراهيدي قبالة مسجد السلطان قابوس في روي، ما عادت تتحمل أمثاله إنّها بناية تئن تحت وطأة الروائح الزنخة القادمة من وراء البحار يدرك أن لديه القدرة الآن على أن يختار المكان المناسب الذي يريد، لكن المكان المناسب هو هذا المكان، فشقته هذه تذكره بأن احتمالاته ما زالت غير مضمونة تماما، كما أنها تحمل ذكريات لا يريد الاستغناء عنها، ذكريات صاخبة جدا، ذكريات أغلبها حلو لا مرارة فيه. قبل عدة سنوات فقط كان جرس الباب سيصدر نغمة مألوفة له سيبتسم حينها ، ويفتح الباب. ها هي غرايس تطل من خلف الباب، تطلّ بهية نَظرَةً، مملوءة بالحياة. ستقول له آي ميس يوا سترتمي في حضنه قليلا، وتهديه قبلةً عاشقة، قبل أن تعاتبه لأنه لم يتصل منذ يومين.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
صانع الفخار
شريت قدح ماء من كوب مصنوع من الفخار أرقت ما تبقى منه هناك، في الأسفل ظل يجري بجريان لم يهدأ جرى من مطلع الفجر إلى مغرب الشمس جرى طوال ساعات…
3.000
عرض
-
وعود اليمامة لجسد معطوب
أحلامي المتكررة، تلك السفن الجانحة، تسرح على متنها أرواح الراحلين والغرقى، الذين قرروا العودة لكنهم علقوا في برزخ هلامي يدعى الأحلام، سفن جانحة تخطبها أمواج الذكرى دون أن ترتطم بصخرة…
1.500
عرض
-
حارة العور
حارة العور
5.000
عرض
-
على قيد الأمل
في هذا الكتاب قصص واقعية لمن سقط ثم وقف وانطلق، لامست تفاصيلهم قلبي قبل عقلي، تعلمت منهم الكثير، تعلمت الصبر والأمل وأن الفرج قريب وتعلمت وربما أصدق ما تعلمته أن…
3.000
عرض
لعبة مصائر
قال له صديق قديم كان يزوره في نهايات كل أسبوع: عليك أن تغير مكان إقامتك، مثلك ينبغي ألا يسكن هذا المكان المتهالك. يدرك هارون الرشيد أن هذه البناية التي تقع على ضفة شارع الفراهيدي قبالة مسجد السلطان قابوس في روي، ما عادت تتحمل أمثاله إنّها بناية تئن تحت وطأة الروائح الزنخة القادمة من وراء البحار يدرك أن لديه القدرة الآن على أن يختار المكان المناسب الذي يريد، لكن المكان المناسب هو هذا المكان، فشقته هذه تذكره بأن احتمالاته ما زالت غير مضمونة تماما، كما أنها تحمل ذكريات لا يريد الاستغناء عنها، ذكريات صاخبة جدا، ذكريات أغلبها حلو لا مرارة فيه. قبل عدة سنوات فقط كان جرس الباب سيصدر نغمة مألوفة له سيبتسم حينها ، ويفتح الباب. ها هي غرايس تطل من خلف الباب، تطلّ بهية نَظرَةً، مملوءة بالحياة. ستقول له آي ميس يوا سترتمي في حضنه قليلا، وتهديه قبلةً عاشقة، قبل أن تعاتبه لأنه لم يتصل منذ يومين.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
صانع الفخار
شريت قدح ماء من كوب مصنوع من الفخار أرقت ما تبقى منه هناك، في الأسفل ظل يجري بجريان لم يهدأ جرى من مطلع الفجر إلى مغرب الشمس جرى طوال ساعات…
3.000
عرض
-
وعود اليمامة لجسد معطوب
أحلامي المتكررة، تلك السفن الجانحة، تسرح على متنها أرواح الراحلين والغرقى، الذين قرروا العودة لكنهم علقوا في برزخ هلامي يدعى الأحلام، سفن جانحة تخطبها أمواج الذكرى دون أن ترتطم بصخرة…
1.500
عرض
-
حارة العور
حارة العور
5.000
عرض
-
على قيد الأمل
في هذا الكتاب قصص واقعية لمن سقط ثم وقف وانطلق، لامست تفاصيلهم قلبي قبل عقلي، تعلمت منهم الكثير، تعلمت الصبر والأمل وأن الفرج قريب وتعلمت وربما أصدق ما تعلمته أن…
3.000
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!