الحكاية في كل قصة في هذا الكتاب الممتع، صورة شيء مثلما هي حدث وجزء من حاضر حقيقي، وليس افتراضيًا خالصا كما قد نتوهّم، وهي لا تقوم بذاتها وإنّما تحتاج إلى مرسل ومرسل إليه وسياق؛ وفي هذا تكمن قدرة الكاتبة على فصل العارف عن المعروف والمدرك عن المدرك…
لقد صار لزاما علينا، في هذا الفيض من الأدب "الفيسبوكي" أو "الرقمي" خاصة الذي يزاحمنا تزاحم الظباء على خراش"، أن لا تتردّد في الاحتفاء بمثل هذا العمل السردي الرائق "السوادي حلاوة"، وأن نعيد النظر في قضايا كنّا نخالها قد حسمت مثل" الواقعي" و"النافع" أو "المفيد"، أو نرى في المعجم العامي دليلا عند كاتبة متمكّنة مثل رحمة، على أن لغة أقل "سموا" يمكن أن تكون مصدرا من مصادر الأدب، أو أنّ بميسور الكاتب أن يُسائل الكلام العادي وأن يستنبط منه فكرة أو موضوعا.
ومن حق أي كاتب أن يستخدم هذه الكلمات "كلمات القبيلة". نقول هذا حتى لا نخلط بين السجلات، على نحو ما نجد حتّى في البحوث الجامعيّة، وشتّان بين ظاهرة أدبية أو مذهب أدبي مثل "الواقعيّة" ومقولات ومفاهيم تتعلّق بأساليب الأداء الفني ووظائفه ومعانيه ودلالاته.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
غرفة محكمة الإغلاق
"كيف لامرأة مثلي أن تعالج جروحها دون أن تخسر الصورة التي يراها من حولها زاهية مبهرة، وكيف لي أن أحافظ على نفسي من الضياع والانهيار والسقوط في وحل الهم ومستنقع…
3.500
عرض
-
مدخل جانبي إلى البيت (سرد)
لماذا يذكّرنا هذا الكتاب بمزيج عجيب من جماليات المكان لباشلار، ومتواليّة أصلان المنزلية، وحتى فضاءات المكان لجورج بيريك؟ لا تأخذنا أمل السعيدي إلى أماكن عدّة، بل إلى ذاتها الأكثر عمقًا…
5.500
عرض
-
صائغ الكلام بحث في المسيرة الأدبية لابن رشيق
وفقت صاحبة الكتاب إلى إنصاف ابن رشيق، فإذا هو من أبرز أساطين الأدب والنقد في العربية، بلورت شخصيته الأدبية في كلمات، ورسمت ملامح فلسفته الفكرية في علامات وقد اكتشفت السلك…
5.000
عرض
-
عندما كنت أجيد الطيران (قصص قصيرة)
لم يكترث البناء الفني في قصص "عندما كنت أجيد الطيران" بالذات لإعادة إنتاج شعور داخلي عابر بين جدران تضم أفواها تتنفس حزناً وإحباطاً، إنما برغبة حس عال ورصد متعمّد ترقب…
1.500
عرض
لسوادي حلاوة
الحكاية في كل قصة في هذا الكتاب الممتع، صورة شيء مثلما هي حدث وجزء من حاضر حقيقي، وليس افتراضيًا خالصا كما قد نتوهّم، وهي لا تقوم بذاتها وإنّما تحتاج إلى مرسل ومرسل إليه وسياق؛ وفي هذا تكمن قدرة الكاتبة على فصل العارف عن المعروف والمدرك عن المدرك…
لقد صار لزاما علينا، في هذا الفيض من الأدب "الفيسبوكي" أو "الرقمي" خاصة الذي يزاحمنا تزاحم الظباء على خراش"، أن لا تتردّد في الاحتفاء بمثل هذا العمل السردي الرائق "السوادي حلاوة"، وأن نعيد النظر في قضايا كنّا نخالها قد حسمت مثل" الواقعي" و"النافع" أو "المفيد"، أو نرى في المعجم العامي دليلا عند كاتبة متمكّنة مثل رحمة، على أن لغة أقل "سموا" يمكن أن تكون مصدرا من مصادر الأدب، أو أنّ بميسور الكاتب أن يُسائل الكلام العادي وأن يستنبط منه فكرة أو موضوعا.
ومن حق أي كاتب أن يستخدم هذه الكلمات "كلمات القبيلة". نقول هذا حتى لا نخلط بين السجلات، على نحو ما نجد حتّى في البحوث الجامعيّة، وشتّان بين ظاهرة أدبية أو مذهب أدبي مثل "الواقعيّة" ومقولات ومفاهيم تتعلّق بأساليب الأداء الفني ووظائفه ومعانيه ودلالاته.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
غرفة محكمة الإغلاق
"كيف لامرأة مثلي أن تعالج جروحها دون أن تخسر الصورة التي يراها من حولها زاهية مبهرة، وكيف لي أن أحافظ على نفسي من الضياع والانهيار والسقوط في وحل الهم ومستنقع…
3.500
عرض
-
مدخل جانبي إلى البيت (سرد)
لماذا يذكّرنا هذا الكتاب بمزيج عجيب من جماليات المكان لباشلار، ومتواليّة أصلان المنزلية، وحتى فضاءات المكان لجورج بيريك؟ لا تأخذنا أمل السعيدي إلى أماكن عدّة، بل إلى ذاتها الأكثر عمقًا…
5.500
عرض
-
صائغ الكلام بحث في المسيرة الأدبية لابن رشيق
وفقت صاحبة الكتاب إلى إنصاف ابن رشيق، فإذا هو من أبرز أساطين الأدب والنقد في العربية، بلورت شخصيته الأدبية في كلمات، ورسمت ملامح فلسفته الفكرية في علامات وقد اكتشفت السلك…
5.000
عرض
-
عندما كنت أجيد الطيران (قصص قصيرة)
لم يكترث البناء الفني في قصص "عندما كنت أجيد الطيران" بالذات لإعادة إنتاج شعور داخلي عابر بين جدران تضم أفواها تتنفس حزناً وإحباطاً، إنما برغبة حس عال ورصد متعمّد ترقب…
1.500
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!