هي لحظات مقتنصة من الذاكرة.. لا أدري كيف ولدت.. لكنها هكذا وجدتها تزاحم المخيلة فأودت أن أقذفها إلى الحياة.. أو الفضاء.. ربما كانت الحكاية ملقاة على طريق أو رصيف في مدن بعيدة تنتظر من ينتشلها.. أو كانت مندسة بين مقاعد في مقهي بعيد.. أو .. من أفواه المشردين والحوزين.. تناقلتها أفواه المشردين .. من رحم أزقة وشوارع ومدن.. تسكعت معها ذات نهار أو ذات يوم.
مساحة بلون الشمس
1.500
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
وجوه في مرايا الذاكرة
وجوه في مرايا الذاكرة
2.000
عرض
-
سجين الزرقة
عشتُ لسنوات على أمل أن تفي بوعدها الذي وعَدَتْني إياه وأنا أمسك بلحافها الأزرق عند بوابة السجن: «ما تخاف راشد، أجي أشلّك لما أطلع»، كل ما كنتُ أريده من الحياة…
5.500
عرض
-
سأم الانتظار الجزء الثاني
سأم الانتظار الجزء الثاني
6.000
عرض
-
رسائل الليسو
أن تحمل كلماتك في طيات ثياب، وتعبر عما يجول في خاطرك دون أن تنطق بكلمة واحدة، هذه واحدة من الامتيازات الكثيرة لليسو أو الكانجا( Kanga ). فهو ليس مجرد قماش…
8.000
عرض
مساحة بلون الشمس
1.500
هي لحظات مقتنصة من الذاكرة.. لا أدري كيف ولدت.. لكنها هكذا وجدتها تزاحم المخيلة فأودت أن أقذفها إلى الحياة.. أو الفضاء.. ربما كانت الحكاية ملقاة على طريق أو رصيف في مدن بعيدة تنتظر من ينتشلها.. أو كانت مندسة بين مقاعد في مقهي بعيد.. أو .. من أفواه المشردين والحوزين.. تناقلتها أفواه المشردين .. من رحم أزقة وشوارع ومدن.. تسكعت معها ذات نهار أو ذات يوم.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
وجوه في مرايا الذاكرة
وجوه في مرايا الذاكرة
2.000
عرض
-
سجين الزرقة
عشتُ لسنوات على أمل أن تفي بوعدها الذي وعَدَتْني إياه وأنا أمسك بلحافها الأزرق عند بوابة السجن: «ما تخاف راشد، أجي أشلّك لما أطلع»، كل ما كنتُ أريده من الحياة…
5.500
عرض
-
سأم الانتظار الجزء الثاني
سأم الانتظار الجزء الثاني
6.000
عرض
-
رسائل الليسو
أن تحمل كلماتك في طيات ثياب، وتعبر عما يجول في خاطرك دون أن تنطق بكلمة واحدة، هذه واحدة من الامتيازات الكثيرة لليسو أو الكانجا( Kanga ). فهو ليس مجرد قماش…
8.000
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!