تقع مكتبتي في غرفة نومي. وهي عبارة عن عددٍ من الأرفُف الطّويلة العريضة التي تشغل الجانب الأيسر من الغرفة. مع مرور الأيام امتلأت الأرفُف فزحفَت الكتب إلى الأرضيّة المجاورة لها، ثمّ أخذت تحبو كالجعلان إلى أن تسلّقت السّرير. ولا أرى هذا بالأمر السيّئ إذا ما استذكرنا تشبيه أحلام مستغانمي للكتب الجيّدة بالنّساء الجميلات. هذه نقطة. والنّقطة الأخرى أنّ العشرات يقتحمون مكتبات أصدقائهم ويستعيرون -وأحيانًا كثيرة يسرقون- ما تطاله أيديهم، لكن؛ مَن ذا الذي يجرؤ على اقتحام غرفة نوم المرء إلّا خاصّة الخاصّة!
مئات الكتب تنظر إليَّ ليلًا وأنا نائم، خاصّة أنّني ممّن ينامون عادةً والمصباح مضاء (ولا دخل لـ”الفوبيا” بهذا الأمر، بل للكسل). تنظر إليّ. تتأمّلني، تتصفّحني، تقرأني من الغلاف إلى الغلاف، تستمع إلى سيمفونية شخيري من دون تأفُّف، ولا أشكّ مطلقًا أنّها تتعاون فيما بينها في الليالي الباردة لتلحفني بالملاءة.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
المموه
يعيش بطل هذه الرواية مع أمه وهو يصارع للبحث عن وظيفة لن يجدها إلا في أجواء الليل، حين يلتقي بعثمان الذي يطلب منه أن يطلق لحيته كي يعمل لديه مموهاً…
3.500
عرض
-
سأصير شجرة
علي: أنا أ، أنا ، أ، أنا أريد أن أصبح شجرةالشجرة المشاغبة: هذا ما كان ينقص الأشجار أن تكون أنت شجرةعلي: أنت اسكتي لا أريد سماعك، أنا أكرهكالشجرة المشاغبة: وهل…
1.500
عرض
-
مشاء: في أروقة الثقافة (سيرة إنسانية وزمانية ومكانية)
هذه السيرة اليسيرة بين يديك، رغم أنها تأخرت عشر سنوات من بعد أن تقررت، ربما لأنني كنت لا أزال على رأس عملي، وفي قمة عطائي في المجتمع - آنذاك -...…
6.000
عرض
-
أحلام سمكة الزينة
«أحلام سمكة الزينة» هي اختصارات حادة جدا لقصص بطول حيوات كثيرة، فهي تروي ما نسيته الأيام في جيوبها المهترئة، تلك الأمور والمواقف والعواطف واللحظات التي لا تحدث ولا تكتمل، تبقى…
1.200
عرض
نظري ضعيف.. وعندي نظارة
تقع مكتبتي في غرفة نومي. وهي عبارة عن عددٍ من الأرفُف الطّويلة العريضة التي تشغل الجانب الأيسر من الغرفة. مع مرور الأيام امتلأت الأرفُف فزحفَت الكتب إلى الأرضيّة المجاورة لها، ثمّ أخذت تحبو كالجعلان إلى أن تسلّقت السّرير. ولا أرى هذا بالأمر السيّئ إذا ما استذكرنا تشبيه أحلام مستغانمي للكتب الجيّدة بالنّساء الجميلات. هذه نقطة. والنّقطة الأخرى أنّ العشرات يقتحمون مكتبات أصدقائهم ويستعيرون -وأحيانًا كثيرة يسرقون- ما تطاله أيديهم، لكن؛ مَن ذا الذي يجرؤ على اقتحام غرفة نوم المرء إلّا خاصّة الخاصّة!
مئات الكتب تنظر إليَّ ليلًا وأنا نائم، خاصّة أنّني ممّن ينامون عادةً والمصباح مضاء (ولا دخل لـ”الفوبيا” بهذا الأمر، بل للكسل). تنظر إليّ. تتأمّلني، تتصفّحني، تقرأني من الغلاف إلى الغلاف، تستمع إلى سيمفونية شخيري من دون تأفُّف، ولا أشكّ مطلقًا أنّها تتعاون فيما بينها في الليالي الباردة لتلحفني بالملاءة.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
المموه
يعيش بطل هذه الرواية مع أمه وهو يصارع للبحث عن وظيفة لن يجدها إلا في أجواء الليل، حين يلتقي بعثمان الذي يطلب منه أن يطلق لحيته كي يعمل لديه مموهاً…
3.500
عرض
-
سأصير شجرة
علي: أنا أ، أنا ، أ، أنا أريد أن أصبح شجرةالشجرة المشاغبة: هذا ما كان ينقص الأشجار أن تكون أنت شجرةعلي: أنت اسكتي لا أريد سماعك، أنا أكرهكالشجرة المشاغبة: وهل…
1.500
عرض
-
مشاء: في أروقة الثقافة (سيرة إنسانية وزمانية ومكانية)
هذه السيرة اليسيرة بين يديك، رغم أنها تأخرت عشر سنوات من بعد أن تقررت، ربما لأنني كنت لا أزال على رأس عملي، وفي قمة عطائي في المجتمع - آنذاك -...…
6.000
عرض
-
أحلام سمكة الزينة
«أحلام سمكة الزينة» هي اختصارات حادة جدا لقصص بطول حيوات كثيرة، فهي تروي ما نسيته الأيام في جيوبها المهترئة، تلك الأمور والمواقف والعواطف واللحظات التي لا تحدث ولا تكتمل، تبقى…
1.200
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!