إن أكثر ما تخشاه نحن النساء في الحياة شيئان، الموت والطلاق، ولعل خشيتنا من الطلاق تفوق خشيتنا من الموت، لأن الطلاق يسلبنا كرامة أن نكون زوجات، فأن تكون إحدانا زوجة، فتلك وجاهة عظيمة وشرف لا تناله سوى المحظوظة منا، ذلك ما نذرتنا له أمهاتنا، منذ ولدنا إناثا، وكبرنا ونحن ننتظر رجلا نستظل بظله، حتى قبلنا بالموت تحت اسم الحياة، وبالتضحية تحت اسم الفضيلة، وبالبقاء زوجات مع محظيات وعشيقات تحت اسم الصبر، وحلمنا ركام بيوتنا المنهارة صبرا وتضحية على أكتافنا حد الانحناء والانكسار، فقط لنحمل صفة الزوجة الصالحة، كما أرادوا لنا وكما توقعوا منا، وفي ذلك تكمن فضيلتنا، ويكتمل نقص ديننا وعقلنا، فنحن الفاضلات اللاتي لا يشتكين ولا يتذمرن، ولا يفلت عقال ألسنتهن بكلمة واحدة حتى يصبن بالجنون أو الموت، إلا من استطاعت الثأر لنفسها من صبرها، ومن سوء اختيارها، قبل أن تصبح رقما منسيا على هامش الحياة، وما أكثر الأ{قام المنسية بيننا.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
خطابات السلطان وحواراته
يقول الكاتب: حاولت في هذا العمل البحث في خطابات السلطان عن العبارات الفارقة الكثيفة المعاني والمكتنزة بالدلالات التي تمثل خارطة طريق، ومنهج عمل، ومبدأ حياة، وحكما خالدة. ثم قمت بفرز…
3.000
عرض
-
نقوش
ففي حين نبقى نحن من الساعة الرابعة وحتى نهاية النهار نبيع في محصولنا البسيط، يختفي هو بين اللحظة والأخرى تاركا محصوله أمانة عندنا ومحذرا إيانا من مغبة التفكير في أخذ…
1.500
عرض
-
عندما تبتسم النجوم
يرصد «سعيود» نجوم الليل باحثا عن ضوء في ابتسامتها.. يفتش في عتمات روحه عن حريته.. وفي عيني «سلامة» عن سلامه.. وفي ماضيه عن هذا الحاضر الذي تصالح معه رغم كل…
2.000
عرض
-
كلنا مريم
بعض الكتب لا يُكتب بحبر القلم فحسب، ولا بنقرة لوحة المفاتيح، وإنما بدم القلب مباشرة وأزعم أنَّ «كلنا مريم» واحد من هٰذه الكتب التي لا يمكن لقارئها أن يظل هو…
5.000
عرض
رواية بيت العنكبوت
إن أكثر ما تخشاه نحن النساء في الحياة شيئان، الموت والطلاق، ولعل خشيتنا من الطلاق تفوق خشيتنا من الموت، لأن الطلاق يسلبنا كرامة أن نكون زوجات، فأن تكون إحدانا زوجة، فتلك وجاهة عظيمة وشرف لا تناله سوى المحظوظة منا، ذلك ما نذرتنا له أمهاتنا، منذ ولدنا إناثا، وكبرنا ونحن ننتظر رجلا نستظل بظله، حتى قبلنا بالموت تحت اسم الحياة، وبالتضحية تحت اسم الفضيلة، وبالبقاء زوجات مع محظيات وعشيقات تحت اسم الصبر، وحلمنا ركام بيوتنا المنهارة صبرا وتضحية على أكتافنا حد الانحناء والانكسار، فقط لنحمل صفة الزوجة الصالحة، كما أرادوا لنا وكما توقعوا منا، وفي ذلك تكمن فضيلتنا، ويكتمل نقص ديننا وعقلنا، فنحن الفاضلات اللاتي لا يشتكين ولا يتذمرن، ولا يفلت عقال ألسنتهن بكلمة واحدة حتى يصبن بالجنون أو الموت، إلا من استطاعت الثأر لنفسها من صبرها، ومن سوء اختيارها، قبل أن تصبح رقما منسيا على هامش الحياة، وما أكثر الأ{قام المنسية بيننا.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
خطابات السلطان وحواراته
يقول الكاتب: حاولت في هذا العمل البحث في خطابات السلطان عن العبارات الفارقة الكثيفة المعاني والمكتنزة بالدلالات التي تمثل خارطة طريق، ومنهج عمل، ومبدأ حياة، وحكما خالدة. ثم قمت بفرز…
3.000
عرض
-
نقوش
ففي حين نبقى نحن من الساعة الرابعة وحتى نهاية النهار نبيع في محصولنا البسيط، يختفي هو بين اللحظة والأخرى تاركا محصوله أمانة عندنا ومحذرا إيانا من مغبة التفكير في أخذ…
1.500
عرض
-
عندما تبتسم النجوم
يرصد «سعيود» نجوم الليل باحثا عن ضوء في ابتسامتها.. يفتش في عتمات روحه عن حريته.. وفي عيني «سلامة» عن سلامه.. وفي ماضيه عن هذا الحاضر الذي تصالح معه رغم كل…
2.000
عرض
-
كلنا مريم
بعض الكتب لا يُكتب بحبر القلم فحسب، ولا بنقرة لوحة المفاتيح، وإنما بدم القلب مباشرة وأزعم أنَّ «كلنا مريم» واحد من هٰذه الكتب التي لا يمكن لقارئها أن يظل هو…
5.000
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!