لا أعرف لم استحضرت تلك اللحظة سفينة نوح، السفينة التي أنقذت المؤمنين من الطوفان العظيم، المؤمنون فقط من نجو بتلك السفينة، البقية غرقوا، تلك اللحظة أحسست بالخديعة، كنت مؤمنا بالإعلام الرسمي، أحسست بأننا تركنا لنغرق ولم تكن هناك سفينة تشترط الإيمان للنجاة من الطوفان أو أن تلك السفينة غادرت ولم نشعر بها، خدعتنا وتركتنا نواجه كل هذا الشك والخوف، السفينة التي آمنا بها خذلتنا كلنا، تركتنا نغرق، ندمر، نموت، لقد مرت في ساعات ذروة الطوفان وكان قائدها يبتسم بلا اكتراث، تخيلت المشهد، إنه يقهقه ويرفع إزاره عاليا ليظهر من بين ساقيه خرطوم طويل ثم يصرخ فينا " هيا تعلقوا به .. إنه سبيل نجاتكم "، حاولنا، لقد كان ذلك الخرطوم يحتاج لمواصفات خاصة لكي يتمكن من الإمساك به، كان يحتاج للقدرة على الابتسام وعدم الاكتراث أو الإحساس بالآخرين، يحتاج للكثير من النرجسية والقدرة على التلون كحرباء في كل الأوقات والأزمان .. ولم نكن نجيد تلك الصفات، رويدا رويدا كانت تلك السفينة تختفي وتخلفني مع آخرين آمنوا بها، .. عراة ووحيدين ومرضى نصارع الخوف والموت والمصداقية المتوارية بعيدا في الأفق..
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
الخضراء..لؤلؤة النهار وتغريبة المساء
“الخضراء” عشبُ الحياة الأخضر، ببحرها الذي يدثّرها بالحبّ والحنين، برمالها التي احتضنت أقدام سكّانها الطيّبين، بنقوش الزّمن على خدود العابرين فوق أثير محيّاها الضّاحك.. “الخضراء” لؤلؤة النهار وتغريبة المساء، كم…
3.000
عرض
-
بن سولع (الجزء الأول والثاني)
تأليف: علي المعمري تاريخ النشر: 2014الطبعة: الأولىعدد الصفحات: 640 النبذة:وأنا في سفر المخيلة باتجاه الماضي من التاريخ ومواقع الحدث، حيث قذفت بي الأفكار في بحر الضياع ومتاهات حركة الرمال الحمراء…
3.900
عرض
-
وعود اليمامة لجسد معطوب
أحلامي المتكررة، تلك السفن الجانحة، تسرح على متنها أرواح الراحلين والغرقى، الذين قرروا العودة لكنهم علقوا في برزخ هلامي يدعى الأحلام، سفن جانحة تخطبها أمواج الذكرى دون أن ترتطم بصخرة…
1.500
عرض
-
كائناتي السردية
أنا لا أتمنى غير يد / يد جريحة ، لو أمكن ذلك " قرأ بمرارة هذه الأبيات من نص للشاعر الغرناطي لوركا ، فكل ما كان يعوزه يد .. يد…
2.300
عرض
سفينة نوح
لا أعرف لم استحضرت تلك اللحظة سفينة نوح، السفينة التي أنقذت المؤمنين من الطوفان العظيم، المؤمنون فقط من نجو بتلك السفينة، البقية غرقوا، تلك اللحظة أحسست بالخديعة، كنت مؤمنا بالإعلام الرسمي، أحسست بأننا تركنا لنغرق ولم تكن هناك سفينة تشترط الإيمان للنجاة من الطوفان أو أن تلك السفينة غادرت ولم نشعر بها، خدعتنا وتركتنا نواجه كل هذا الشك والخوف، السفينة التي آمنا بها خذلتنا كلنا، تركتنا نغرق، ندمر، نموت، لقد مرت في ساعات ذروة الطوفان وكان قائدها يبتسم بلا اكتراث، تخيلت المشهد، إنه يقهقه ويرفع إزاره عاليا ليظهر من بين ساقيه خرطوم طويل ثم يصرخ فينا " هيا تعلقوا به .. إنه سبيل نجاتكم "، حاولنا، لقد كان ذلك الخرطوم يحتاج لمواصفات خاصة لكي يتمكن من الإمساك به، كان يحتاج للقدرة على الابتسام وعدم الاكتراث أو الإحساس بالآخرين، يحتاج للكثير من النرجسية والقدرة على التلون كحرباء في كل الأوقات والأزمان .. ولم نكن نجيد تلك الصفات، رويدا رويدا كانت تلك السفينة تختفي وتخلفني مع آخرين آمنوا بها، .. عراة ووحيدين ومرضى نصارع الخوف والموت والمصداقية المتوارية بعيدا في الأفق..
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
الخضراء..لؤلؤة النهار وتغريبة المساء
“الخضراء” عشبُ الحياة الأخضر، ببحرها الذي يدثّرها بالحبّ والحنين، برمالها التي احتضنت أقدام سكّانها الطيّبين، بنقوش الزّمن على خدود العابرين فوق أثير محيّاها الضّاحك.. “الخضراء” لؤلؤة النهار وتغريبة المساء، كم…
3.000
عرض
-
بن سولع (الجزء الأول والثاني)
تأليف: علي المعمري تاريخ النشر: 2014الطبعة: الأولىعدد الصفحات: 640 النبذة:وأنا في سفر المخيلة باتجاه الماضي من التاريخ ومواقع الحدث، حيث قذفت بي الأفكار في بحر الضياع ومتاهات حركة الرمال الحمراء…
3.900
عرض
-
وعود اليمامة لجسد معطوب
أحلامي المتكررة، تلك السفن الجانحة، تسرح على متنها أرواح الراحلين والغرقى، الذين قرروا العودة لكنهم علقوا في برزخ هلامي يدعى الأحلام، سفن جانحة تخطبها أمواج الذكرى دون أن ترتطم بصخرة…
1.500
عرض
-
كائناتي السردية
أنا لا أتمنى غير يد / يد جريحة ، لو أمكن ذلك " قرأ بمرارة هذه الأبيات من نص للشاعر الغرناطي لوركا ، فكل ما كان يعوزه يد .. يد…
2.300
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!