تأليف: د. سعيد بن سليم غواص الكثيري
تاريخ النشر: 2017
الطبعة: الأولى
عدد الصفحات: 240
النبذة:
يُعد العمل التطوعي وحجم الانخراط فيه رمزاً من رموز تقدم الدول وازدهارها... فالمجتمع كلما زاد في تطوره أدرك أن التطوع مطلباً من متطلبات الحياة المعاصرة التي فرضت علينا أوضاعاً وظروفاً جديدة نكون أحياناً عاجزين عن مجاراتها، مما يستدعي تضافر جهود قيادات المجتمع المحلي إلى جانب جهود قيادات القطاع العام في تفعيل المشاركة الأهلية، بحيث يحفّز كل منهما الآخر بإدماج أكبر قدر ممكن من المتطوعين في أنشطة الجمعيات الأهلية.
إن الجمعيات الأهلية في حقيقتها ما هي إلا النواة الأولى لنشأة المجتمع المدني الحديث في تاريخ الدول المتقدمة، التي أصبحت أكثر مساواة وأكثر مشاركة وأكثر تمثيلية وعدالة، وبذلك نخطئ خطاً جسيماً إذا ما أدمجت النخب والقيادات في العمل التطوعي بجد دون الالتفاف عن الطريق، ما دامت ثمة أسباب قائمة لم تُحل من مشكلات العصر وتعقيداته كالحط من قدر الرجل بالفقر، وتحطيم كرامة امرأة بالجوع وتقزيم الطفولة بالجهل بحسب مقولة فكتور هيجو.