عندما رفض عَارِف أن يَحْرمَ حقيبته ويستعد للانتقال إلى ميتشغان بأمريكا مع عائلته للدراسة، طلبت أمه المُساعدة من جده، والذي سيأخُذُه في رحلات بريَّة وبحريَّة ساحرة في ربوع وطنه عُمان ؛ ليزوده بذكريات ماتعة، وتذكاراتٍ على شكل أحجار صغيرة يحملها معه إلى موطنه الأمريكي الجديد. هل يستطيع عارف التخلّي عن غرفته المُحبة، وقطَّته مشمش، و مدرسته، وأصدقائه الكثيرين فيها؟ هل ينجح الجدُّ المُحِبُّ في إقناعه بالسفر المؤقت ؛ ليعود مهما ابتعد، مثل عودة طائر إلى عشه أو سلحفاة م إلى موطنها ؟! أم أنَّ عَارِفًا سَيظُلُّ مُصرا على البقاء في مسقط إلى اللحظة الأخيرة ولا يحرم حقيبته؟