قد نكتب عن الأحلام وفي داخلنا مرارة الحرمان وقد نكتب عن التفاؤل وأوراحنا مزقتها الحروب والصراعات من أشخاص لا تكن لهم إلا كل تقدير وقد نبعث للآخرين رسائل السعادة وقلوبنا تعتصر حزنا وكمدا فليس كل ما تبوح به القلوب يمثلنا ولكننا قد نرى ذلك في عيون من حولنا فننسج منها خيوطا من حرير الكلام وحسن الحديث وحلاوة الروح لتكون مصدرا مهلما لمن يلتقي بنا ولمن يريد التشبث بأحلامه بعيدا عن منغصات القهر وباعثات الكدر.