وفي ظلال هذا الكتاب يتألق أخونا الشيخ سند بن حمد المحرزي باحثا محققا ودارسا مدققا في جمع تراث ولايته (المضيبي) وتلخيصه، والترجمة لمعالمها وأعلامها من فقهاء وشعراء وقضاة وساسة ورجال دولة في كتاب واحد، ولم يكن الأمر أمامه بتلك السهولة، ولا ترويضه بالشيء اليسير، خاصة مع حرص معظم الناس على موروثهم كونها كنوزا لا يجب الاقتراب منها او المساس، وبذلك يكون رفضهم لأي متدخل طارئ أو غريب قادم، وذلك ـ كما أشرنا من باب حماية الإرث الكريم عن الأيادي التي قد لا تحسن التعاطي معه بقدر جلاله وهيبته وقدراسته.
ولكن المحرزي ، مع العزيمة والجد، قد وفق كل التوفيق فاستخراج الحية من جحرها وجاء بالذئب من ذيله..
الشيخ الأديب هلال بن سالم بن حمود السيابي