تسعى هذه الدراسة في مختلف مراحلها باعتبارها أطروحة نظرية إلى مقاربة قضيبة بحثية مركزية حول التفاعل بين مجمل القضايا المكانية والعناصر البنائية الأخرى في القصة القصيرة، وحاجة النص العماني إلى الدراسة والتحليل التي يستدعيها شغل المكان القصصي في النصوص السردية وعلى أمكنتها وفق هاجس التفكير العلمي والدلالة الصارمة للعلم ومتطلباته.
فالدراسة في ـ حد ذاتها ـ تعتبر إضافة نوعية للتجربة النقدية ومحفزا للباحثين في الوقوف على مواضع الفضاء القصصي والصورة المكانية في القصة العمانية القصيرة وفضائها النصي وفق تصور محكم واستراتيجية معينة.