خرج من المغارة، ألقى نظرة علوية على البلاد التي يحب بثينتها أكثر مما يحب روحه، سأل نفسه: هل سأراك مرة أخرى أم سيحكمون على حبي بالموت كما حكموا على الحياة في تلك البلدة بالموت هي الأخرى؟ عاد يمشي بخطى ثقيلة، الأثقل منذ ولدته أمه.