وعند الحديث عن لغة الجسد لدى الإبل ومحاولة قراءتها واستنتاج ما تشعر به، يضطر صاحبها في بعض الأحيان إلى الاستجابة لمخاوفها وتهدئة قلقها، ومحاولة التخفيف من آلامها الجسدية واضطراباتها العاطفية، وهنا يعلم أصحاب الإبل أن عليهم تقديم المساعدة دون انتظار شيء في المقابل والابتعاد عن الأنانية. وقد أخبرني من قابلتهم من هؤلاء الملاك بأنهم اكتسبوا قدرا كبيرا من الرحمة والتعاطف بفضل ارتباطهم الوثيق بالإبل وطبيعة علاقتهم بها، ووصف نصفهم الإبل بأنها "الصاحب الوفي"، فهي تمنح صاحبها الحب والعطف والدعم بنفس القدر الذي يتلقاه من أفراد عائلته، وفي هذا السياق حدثني مبارك الوهيبي في الفصل الرابع قائلا:
"علاقتي بإبلي فريدة من نوعها، فهي صبورة وتتفهم ظروفي الخاصة، وهذه الخصائص لا توجد إلا في الإبل، فعندما أغدق عليها الطعام وأكرمها، تظهر امتنانها، وعندما لا أستطيع توفير كثير من الطعام، فإنها تتفهم ذلك وترضى بما أقدمه لها من أساسيات المعيشة.
ومن هذا الحديث يتضح أن الحب المتبادل بين الإبل ومالكها هو حب غير مشروط."
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
ما من رحلة إلا هي وداع
ما من رحلة إلا هي وداع
3.000
عرض
-
وعود اليمامة لجسد معطوب
أحلامي المتكررة، تلك السفن الجانحة، تسرح على متنها أرواح الراحلين والغرقى، الذين قرروا العودة لكنهم علقوا في برزخ هلامي يدعى الأحلام، سفن جانحة تخطبها أمواج الذكرى دون أن ترتطم بصخرة…
1.500
عرض
-
المتواري خلف الكلمات
كثيرون هم البشر، كتاباً كباراً كانوا أناساً عاديين، من يتوارى، بشخصه وفكره، خلف الكلمات التي يقولها... من يلمح ولا يصرح... من يقول كلمة ويقصد عكسها والنقيض، تقية أو خوفاً، ربما،…
3.100
عرض
-
حريتنا الفقيرة
لا يوجد مفهوم معياري وفلسفي أكثر جاذبية اليوم من فكرة الحرية الفردية. لأجلها تصاغ بيانات الأحزاب السياسية، ويُدافع عنها فى الإصلاحات القانونية. وتتخذ الكثير من التدخلات العسكرية، بل وتُبرّر حتى…
6.000
عرض
عطايا الله: الإنسان العماني والبيئة والناقة
وعند الحديث عن لغة الجسد لدى الإبل ومحاولة قراءتها واستنتاج ما تشعر به، يضطر صاحبها في بعض الأحيان إلى الاستجابة لمخاوفها وتهدئة قلقها، ومحاولة التخفيف من آلامها الجسدية واضطراباتها العاطفية، وهنا يعلم أصحاب الإبل أن عليهم تقديم المساعدة دون انتظار شيء في المقابل والابتعاد عن الأنانية. وقد أخبرني من قابلتهم من هؤلاء الملاك بأنهم اكتسبوا قدرا كبيرا من الرحمة والتعاطف بفضل ارتباطهم الوثيق بالإبل وطبيعة علاقتهم بها، ووصف نصفهم الإبل بأنها "الصاحب الوفي"، فهي تمنح صاحبها الحب والعطف والدعم بنفس القدر الذي يتلقاه من أفراد عائلته، وفي هذا السياق حدثني مبارك الوهيبي في الفصل الرابع قائلا:
"علاقتي بإبلي فريدة من نوعها، فهي صبورة وتتفهم ظروفي الخاصة، وهذه الخصائص لا توجد إلا في الإبل، فعندما أغدق عليها الطعام وأكرمها، تظهر امتنانها، وعندما لا أستطيع توفير كثير من الطعام، فإنها تتفهم ذلك وترضى بما أقدمه لها من أساسيات المعيشة.
ومن هذا الحديث يتضح أن الحب المتبادل بين الإبل ومالكها هو حب غير مشروط."
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
ما من رحلة إلا هي وداع
ما من رحلة إلا هي وداع
3.000
عرض
-
وعود اليمامة لجسد معطوب
أحلامي المتكررة، تلك السفن الجانحة، تسرح على متنها أرواح الراحلين والغرقى، الذين قرروا العودة لكنهم علقوا في برزخ هلامي يدعى الأحلام، سفن جانحة تخطبها أمواج الذكرى دون أن ترتطم بصخرة…
1.500
عرض
-
المتواري خلف الكلمات
كثيرون هم البشر، كتاباً كباراً كانوا أناساً عاديين، من يتوارى، بشخصه وفكره، خلف الكلمات التي يقولها... من يلمح ولا يصرح... من يقول كلمة ويقصد عكسها والنقيض، تقية أو خوفاً، ربما،…
3.100
عرض
-
حريتنا الفقيرة
لا يوجد مفهوم معياري وفلسفي أكثر جاذبية اليوم من فكرة الحرية الفردية. لأجلها تصاغ بيانات الأحزاب السياسية، ويُدافع عنها فى الإصلاحات القانونية. وتتخذ الكثير من التدخلات العسكرية، بل وتُبرّر حتى…
6.000
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!