كثيرًا ما شهد بيت مريم في الجلسات المسائية أحاديث تنفتح النفوس فيها على هواء الطبيعة المنعش، وتتهادى ذاكرة القلب لتلقي ببعض حمولتها من قصص في منزل مريم وخارجه، حين تحكى الحكايات كذكرى معطرة لم تفقد بريقها. دُهِشت ابتسام كيف تحتفظ وفاء بعد كل هذه السنين بذاكرة حبها، فهي لا تزال تعيش ظلال الحب كما لو أنه معها، أحست كما لو أنها تخفي شيئا، لكنه في الوقت نفسه تتوجع كلما قاربت الحديث عنه، وما عاد للتوجع مكان، مجرد محطة مرّت بها في حياتها وغادرتها من دون أن تفكر بالعودة إليها. في تلك الأماسي أيضا عرفت ابتسام حكاية اللقاء الذي حدث مؤخرا بين وفاء وجلال بعد أكثر من عشر سنوات من القطيعة، قالت وفاء: الحب يأتي مرة واحدة في العمر، وكل ما يأتي بعده مجرد نزوات، مجرد صدى للبحث عنه.. وسنبقى نعيش حتى بعد خمسين عاما من أجل هذا الحب. وفي مسألة الحب لا يعتد بالسنين، فالمشاعر تبقى فتية، وإنْ غفت دهرا.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
أتنفس تحت الماء
هل يا تُرى.. أيختلف بحر صلالة عن بحر مسقط؟.مياه الله واحدة؛ ولكن كيف تغيَّرت مشاعري تجاه البحر لمجرد سفري من بيت الأهل إلى محرابِ العِلم؟.أكثر من ألف كيلومتر قطعتها عبر…
4.000
عرض
-
أمواج ريسوت
تصور القاصة من خلال نصوصها البيئة الشعبية العُمانية بعفوية النمط الحكائي الشعبي، الذي يبدو أنها مسكونة به حد العشق، ويتبدى ذلك في استعاراتها من مفردات اللهجة المحكية واختيار موضوعاتها التي…
3.500
عرض
-
الفتى الذي بقلبه (رواية للناشئة)
في هذه الرواية، يصطحبنا الفتى سراج إلى عالمه الذي يختلط فيه الخوف بالأمل (كما يوحي اسمه) حيث يجد نفسه فجأة في قلب حرب طاحنة، وبعد أن يفقد ساقيه إثر قصف…
2.500
عرض
-
شمعة الميلاد
يشتغل السّرد القصصي عند القاصّ سعيد الدرمكي على ثيماتٍ عدّة، إلا أنّ جلَّها يستعيد الواقع العقِدي والأسطوري الذي كان المجتمع العُماني غارقًا فيه. ففي هذه المجموعة ثَمَّةَ محاولةُ ارتدادٍ إلى…
1.000
عرض
أصابع مريم
كثيرًا ما شهد بيت مريم في الجلسات المسائية أحاديث تنفتح النفوس فيها على هواء الطبيعة المنعش، وتتهادى ذاكرة القلب لتلقي ببعض حمولتها من قصص في منزل مريم وخارجه، حين تحكى الحكايات كذكرى معطرة لم تفقد بريقها. دُهِشت ابتسام كيف تحتفظ وفاء بعد كل هذه السنين بذاكرة حبها، فهي لا تزال تعيش ظلال الحب كما لو أنه معها، أحست كما لو أنها تخفي شيئا، لكنه في الوقت نفسه تتوجع كلما قاربت الحديث عنه، وما عاد للتوجع مكان، مجرد محطة مرّت بها في حياتها وغادرتها من دون أن تفكر بالعودة إليها. في تلك الأماسي أيضا عرفت ابتسام حكاية اللقاء الذي حدث مؤخرا بين وفاء وجلال بعد أكثر من عشر سنوات من القطيعة، قالت وفاء: الحب يأتي مرة واحدة في العمر، وكل ما يأتي بعده مجرد نزوات، مجرد صدى للبحث عنه.. وسنبقى نعيش حتى بعد خمسين عاما من أجل هذا الحب. وفي مسألة الحب لا يعتد بالسنين، فالمشاعر تبقى فتية، وإنْ غفت دهرا.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
أتنفس تحت الماء
هل يا تُرى.. أيختلف بحر صلالة عن بحر مسقط؟.مياه الله واحدة؛ ولكن كيف تغيَّرت مشاعري تجاه البحر لمجرد سفري من بيت الأهل إلى محرابِ العِلم؟.أكثر من ألف كيلومتر قطعتها عبر…
4.000
عرض
-
أمواج ريسوت
تصور القاصة من خلال نصوصها البيئة الشعبية العُمانية بعفوية النمط الحكائي الشعبي، الذي يبدو أنها مسكونة به حد العشق، ويتبدى ذلك في استعاراتها من مفردات اللهجة المحكية واختيار موضوعاتها التي…
3.500
عرض
-
الفتى الذي بقلبه (رواية للناشئة)
في هذه الرواية، يصطحبنا الفتى سراج إلى عالمه الذي يختلط فيه الخوف بالأمل (كما يوحي اسمه) حيث يجد نفسه فجأة في قلب حرب طاحنة، وبعد أن يفقد ساقيه إثر قصف…
2.500
عرض
-
شمعة الميلاد
يشتغل السّرد القصصي عند القاصّ سعيد الدرمكي على ثيماتٍ عدّة، إلا أنّ جلَّها يستعيد الواقع العقِدي والأسطوري الذي كان المجتمع العُماني غارقًا فيه. ففي هذه المجموعة ثَمَّةَ محاولةُ ارتدادٍ إلى…
1.000
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!