«بَهْجَةُ الجَنَانِ فِي وَصْفِ الجِنَان» شرفة يطل منها القارئ الكريم على النعيم المقيم، فتأنس روحه وهو يتنقل بين أنهار الجنة وأشجارها، وغرفها، وحورها، وأبوابها الواسعة، وقصورها الفسيحة، وما أعده الله لعباده من جمال لم تره عين، ولم تسمع به أذن، ولم يخطر على قلب بشر.
کتاب تزينه الآيات المطهرة، والأحاديث الشريفة، وتلتمع فيه تأملات العالم الرباني الشيخ حمد بن عبيد السليمي، وتترك القارئ غارقا في بحر من الأشواق فيُجد السير في طريق الآخرة.