التهم الغول الشيخَ وابنَه، وانتبهت أنا من ضحكي، تغير الوقت، ولم أعد أنا دلشاد الذي كان.
أرجع بذاكرتي إلى ذلك اليوم، فأرى عسكريًّا هنديًّا في بنطلون قصير يقف أمامي، يأمرني بالوقوف ويسألني عمَّن أكون، قلت له: اسمي دلشاد وأنا من مسقط، والغول ابتلع شيخي وابنه، لكنه لم يفهمني رغم أني تكلمت بالأوردو التي تعلمتها في سوق مسقط، وساقني أمامه إلى المخفر، وهناك قلبتني الأيادي والأقدام بعنف شديد، أردت أن أصرخ في وجه الأحذية والقبعات، لكن ضحكتي سبقت صراخي، فاهتاجوا أكثر، وازدادت قوة ضرباتهم، ثم فجأة توقفوا وقذفوني إلى الشارع مرة أخرى، دون أن يسألني أحد عن شيء، أو حتى يوجهوا سبابة اتهام إلى وجهي، وكأن كل حاجتهم مني كانت التدرب على الركل والصفع.جررت جسدي ومشيت في أزقة مومبي وحاراتها، كانت عيون الناس تلتفت إلى دشداشتي الممزقة، ومشيتي العرجاء، لم تكن العيون تطيل النظر، بل تستقر قليلًا ثم تذوب، تتجاوز ضعفي وبؤسي بسرعة، وتذهب إلى مكان آخر.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
الخشت وللعبة أدوار أخرى
الخشت لعبة عمانية تقليدية لا يؤدي أدوارها إلا الذكور.. بين تجربة اللعبة وتجربة الرواية هوامش يتداخل بعضها في بعض لتضيع الفواصل بين أرواح اللاعبين وأجسادهم. اللغة جسد. الجسد لعبة. الخشت…
3.500
عرض
-
قرنفلة عمانية في هامبورج
رواية موغلة في مسائلة التاريخ.. وفي عمق لغتها.كاتبها قامة عمانية أصيلة ارتوت من مياه أفلاج هذه الأرض وشاغبت شموخ جبالها واستظلت بمهامات تخيلها.. فكان العطاء بمستوى ما ارتوت وشاغبت واستظلت.في…
5.000
عرض
-
قريباً من الشمس ؛ حوارات في الثقافة العمانية
يأتي هذا الكتاب فيما تتصارع داخل معديه مشاعر يمكن وصفها بأنها مزيج من الفرح والتوجس.. الفرح لأنه على حد علمنا أول كتاب تستقبله المكتبة العربية يحوي حوارات لمثقفين عمانيين معاصرين…
4.000
عرض
-
فستق
لم تجد عطراً يوازي رائحة عرق زوجها النفّاذة، تلك كانت مشكلتها منذ البداية، ومنذ الرجل الأول الذي استدرجها عطره وأزكمها بعوالم نفاذة من السحر.راحت تبحث بين رائحة الكثير من الرجال…
1.500
عرض
دلشاد : سيرة الجوع والشبع
التهم الغول الشيخَ وابنَه، وانتبهت أنا من ضحكي، تغير الوقت، ولم أعد أنا دلشاد الذي كان.
أرجع بذاكرتي إلى ذلك اليوم، فأرى عسكريًّا هنديًّا في بنطلون قصير يقف أمامي، يأمرني بالوقوف ويسألني عمَّن أكون، قلت له: اسمي دلشاد وأنا من مسقط، والغول ابتلع شيخي وابنه، لكنه لم يفهمني رغم أني تكلمت بالأوردو التي تعلمتها في سوق مسقط، وساقني أمامه إلى المخفر، وهناك قلبتني الأيادي والأقدام بعنف شديد، أردت أن أصرخ في وجه الأحذية والقبعات، لكن ضحكتي سبقت صراخي، فاهتاجوا أكثر، وازدادت قوة ضرباتهم، ثم فجأة توقفوا وقذفوني إلى الشارع مرة أخرى، دون أن يسألني أحد عن شيء، أو حتى يوجهوا سبابة اتهام إلى وجهي، وكأن كل حاجتهم مني كانت التدرب على الركل والصفع.جررت جسدي ومشيت في أزقة مومبي وحاراتها، كانت عيون الناس تلتفت إلى دشداشتي الممزقة، ومشيتي العرجاء، لم تكن العيون تطيل النظر، بل تستقر قليلًا ثم تذوب، تتجاوز ضعفي وبؤسي بسرعة، وتذهب إلى مكان آخر.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
الخشت وللعبة أدوار أخرى
الخشت لعبة عمانية تقليدية لا يؤدي أدوارها إلا الذكور.. بين تجربة اللعبة وتجربة الرواية هوامش يتداخل بعضها في بعض لتضيع الفواصل بين أرواح اللاعبين وأجسادهم. اللغة جسد. الجسد لعبة. الخشت…
3.500
عرض
-
قرنفلة عمانية في هامبورج
رواية موغلة في مسائلة التاريخ.. وفي عمق لغتها.كاتبها قامة عمانية أصيلة ارتوت من مياه أفلاج هذه الأرض وشاغبت شموخ جبالها واستظلت بمهامات تخيلها.. فكان العطاء بمستوى ما ارتوت وشاغبت واستظلت.في…
5.000
عرض
-
قريباً من الشمس ؛ حوارات في الثقافة العمانية
يأتي هذا الكتاب فيما تتصارع داخل معديه مشاعر يمكن وصفها بأنها مزيج من الفرح والتوجس.. الفرح لأنه على حد علمنا أول كتاب تستقبله المكتبة العربية يحوي حوارات لمثقفين عمانيين معاصرين…
4.000
عرض
-
فستق
لم تجد عطراً يوازي رائحة عرق زوجها النفّاذة، تلك كانت مشكلتها منذ البداية، ومنذ الرجل الأول الذي استدرجها عطره وأزكمها بعوالم نفاذة من السحر.راحت تبحث بين رائحة الكثير من الرجال…
1.500
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!