كنتُ أشعرُ – وأنا أحزم حقائبي مسافرا إلى أفغانستان لتغطية رحيل الأميركيين منها- أني أكتب الأحرف الأولى من تاريخ صحفي سيبقى. كما كنت أحس، وأنا أجول بين مدنها وقراها، ذلك الدبيب الداخلي المنعش الذي يستشعره كل مؤرخ، أو واعٍ بالتاريخ في الأماكن المفعمة بالعنفوان الحضاري. فليست جبال أفغانستان مكانًا رماديًّا متواريًا عن رياح التاريخ، بل ظلت منذ القِدم حلبة مدهشة لنجاحات الإنسان وتعاساته، ومسرحًا رحبًا لبرهنة الإنسان على إنسانيته المتوثبة، وشيطانيته الدَّرَكية؛ إذْ كانت أفغانستان تاريخيًّا بؤرةَ استقطاب لصُنَّاع الحضارات ومقوِّضيها منذ الإسكندر الأكبر، والأكاسرة، وجحافل جنكيزخان. وظلت تلك البقعة -دومًا- ممرًّا أبديًّا للغزاة والتجار، والفرسان والشعراء، والأولياء والعبيد. لكن ولع الغزاة بهذه البلاد يقابله عنادٌ ملحمي من أبنائها؛ فقد ظل الإنسان الأفغاني صخرة من صخور الهندوكوش صعبة الاقتلاع، راسخة راسية. وبرهن الأفغاني طيلة تاريخه على أنه تجسيد حي للعبارة التي وَصَف بها زعيمُ الدعوة العباسية قائدَه العسكري، أبا مسلم الخراساني، من أنه «حَجَر الأرض».
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
ماتي تونغ
قريبا جدا سأصير يتيما، لن يترك أبي شيئا عدا حماره هذا، ونخيلا بعيدة في أرض بيت المال، سنعيش أنا وأمي وحيدين في بيت لا نملك له ملكيّة، ظل يحدثني أنه…
2.300
عرض
-
يوم سلطانة
إن بناء هوية وثقافة الشعوب لا تتشكل إلا من خلال أحد الأحداث الاستثنائية في تاريخ تلك الأمم، وما رحلة السفينة "سلطانة" إلى ميناء نيويورك في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي…
5.000
عرض
-
الأشياء ليست في أماكنها
"في المرة القادمةِ لن أكون جبانةً، سأقولُ بأني لا أحبُّ امي وبأنها عبءٌ كبيرٌ على أحلامي، سأقولُ أشياء كثيرةً ولن أشعرَ بالخجلِ كالأخرياتِ اللواتي يدّعينَ أن أمهاتِهن صالحات.. أمي لا…
3.000
عرض
-
مساحة بلون الشمس
هي لحظات مقتنصة من الذاكرة.. لا أدري كيف ولدت.. لكنها هكذا وجدتها تزاحم المخيلة فأودت أن أقذفها إلى الحياة.. أو الفضاء.. ربما كانت الحكاية ملقاة على طريق أو رصيف في…
1.500
عرض
حجر الأرض
كنتُ أشعرُ – وأنا أحزم حقائبي مسافرا إلى أفغانستان لتغطية رحيل الأميركيين منها- أني أكتب الأحرف الأولى من تاريخ صحفي سيبقى. كما كنت أحس، وأنا أجول بين مدنها وقراها، ذلك الدبيب الداخلي المنعش الذي يستشعره كل مؤرخ، أو واعٍ بالتاريخ في الأماكن المفعمة بالعنفوان الحضاري. فليست جبال أفغانستان مكانًا رماديًّا متواريًا عن رياح التاريخ، بل ظلت منذ القِدم حلبة مدهشة لنجاحات الإنسان وتعاساته، ومسرحًا رحبًا لبرهنة الإنسان على إنسانيته المتوثبة، وشيطانيته الدَّرَكية؛ إذْ كانت أفغانستان تاريخيًّا بؤرةَ استقطاب لصُنَّاع الحضارات ومقوِّضيها منذ الإسكندر الأكبر، والأكاسرة، وجحافل جنكيزخان. وظلت تلك البقعة -دومًا- ممرًّا أبديًّا للغزاة والتجار، والفرسان والشعراء، والأولياء والعبيد. لكن ولع الغزاة بهذه البلاد يقابله عنادٌ ملحمي من أبنائها؛ فقد ظل الإنسان الأفغاني صخرة من صخور الهندوكوش صعبة الاقتلاع، راسخة راسية. وبرهن الأفغاني طيلة تاريخه على أنه تجسيد حي للعبارة التي وَصَف بها زعيمُ الدعوة العباسية قائدَه العسكري، أبا مسلم الخراساني، من أنه «حَجَر الأرض».
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
ماتي تونغ
قريبا جدا سأصير يتيما، لن يترك أبي شيئا عدا حماره هذا، ونخيلا بعيدة في أرض بيت المال، سنعيش أنا وأمي وحيدين في بيت لا نملك له ملكيّة، ظل يحدثني أنه…
2.300
عرض
-
يوم سلطانة
إن بناء هوية وثقافة الشعوب لا تتشكل إلا من خلال أحد الأحداث الاستثنائية في تاريخ تلك الأمم، وما رحلة السفينة "سلطانة" إلى ميناء نيويورك في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي…
5.000
عرض
-
الأشياء ليست في أماكنها
"في المرة القادمةِ لن أكون جبانةً، سأقولُ بأني لا أحبُّ امي وبأنها عبءٌ كبيرٌ على أحلامي، سأقولُ أشياء كثيرةً ولن أشعرَ بالخجلِ كالأخرياتِ اللواتي يدّعينَ أن أمهاتِهن صالحات.. أمي لا…
3.000
عرض
-
مساحة بلون الشمس
هي لحظات مقتنصة من الذاكرة.. لا أدري كيف ولدت.. لكنها هكذا وجدتها تزاحم المخيلة فأودت أن أقذفها إلى الحياة.. أو الفضاء.. ربما كانت الحكاية ملقاة على طريق أو رصيف في…
1.500
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!