في مطلع الخمسينيات، يركب صبيٌّ في الحادية عشرة من عمره باخرةً تنطلق من سريلانكا ذاهبةً إلى بريطانيا، تشق في طريقها البحر الأحمر وقناة السويس، ويشهد الصبيّ ميناء عدن، وأبها، وجدّة، وبورسعيد. يجلس في أوقات الطعام إلى مائدة القطّ – هي أبعد الموائد عن عن مائدة القبطان، ويجلس إليها أيضًا مجموعة من الكبار ذوي الشخصيّات الغريبة، وصبيّان: كاسْيَس ورام الدّين. يُغامر الصِّبيان على ظهر الباخرة أحرارًا مثل زئبق سائل، يعرفون عن كثب الأغنياء واللصوص، والعلماء والمتوحّدين، ويتعقّبون السّجين الذي لا يُسمح له بالخروج إلّا منتصف الليل معرّضين أنفسهم لخطر لا يُدركون مداه. رحلةٌ من العواصف والشّموس ستبقى في خيالهم طوال حياتهم، سيشكّون في حدوثها، لكن الشخصيات الغريبة التي عاشروها علّمَتهم أمورًا ستُشكِّل شخصياتهم إلى الأبد، فقد ركبوا الباخرة أطفالًا، وترجّلوا عنها ناضجين.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
خمسة أيام لم يسمع بها أحد
«دقائق فقط، هي آخر ما تبقّى في ساعتكَ الرمليّة!. ماكنتَ ستفعل بها يا صاح لو كنتَ في مكاني؟!!.. هناك أشياء كثيرة سترغب في فعلها، ولا تتّسع لها دقائق ولا ساعات،…
5.000
عرض
-
الفالق
عندما فتحت وصية أبي الذي تركها لنا بعد وفاته، كان فيها هذا الحوار دون ذكر لأسماء شخصيات وأمكنة، كان يتعاطى الأدب ويحب الشعر ولديه مكتبة كبيرة ولكنه لم يكتب في…
2.500
عرض
-
بيليه أم مارادونا؟ الإجابة ميسي
"صرتُ أحلم في يقظتي بأن أصبح مارادونا آخر يثير الإعجاب بإبداعه، فبدأت بممارسة اللعبة في حصة الرياضة في المدرسة صباحًا، وأمام بيتنا الكبير في «الردّة» عصرًا برفقة إخوتي وأبناء الجيران.…
2.500
عرض
-
عندما كنت أجيد الطيران (قصص قصيرة)
لم يكترث البناء الفني في قصص "عندما كنت أجيد الطيران" بالذات لإعادة إنتاج شعور داخلي عابر بين جدران تضم أفواها تتنفس حزناً وإحباطاً، إنما برغبة حس عال ورصد متعمّد ترقب…
1.500
عرض
مائدة القط
في مطلع الخمسينيات، يركب صبيٌّ في الحادية عشرة من عمره باخرةً تنطلق من سريلانكا ذاهبةً إلى بريطانيا، تشق في طريقها البحر الأحمر وقناة السويس، ويشهد الصبيّ ميناء عدن، وأبها، وجدّة، وبورسعيد. يجلس في أوقات الطعام إلى مائدة القطّ – هي أبعد الموائد عن عن مائدة القبطان، ويجلس إليها أيضًا مجموعة من الكبار ذوي الشخصيّات الغريبة، وصبيّان: كاسْيَس ورام الدّين. يُغامر الصِّبيان على ظهر الباخرة أحرارًا مثل زئبق سائل، يعرفون عن كثب الأغنياء واللصوص، والعلماء والمتوحّدين، ويتعقّبون السّجين الذي لا يُسمح له بالخروج إلّا منتصف الليل معرّضين أنفسهم لخطر لا يُدركون مداه. رحلةٌ من العواصف والشّموس ستبقى في خيالهم طوال حياتهم، سيشكّون في حدوثها، لكن الشخصيات الغريبة التي عاشروها علّمَتهم أمورًا ستُشكِّل شخصياتهم إلى الأبد، فقد ركبوا الباخرة أطفالًا، وترجّلوا عنها ناضجين.
يوصي خبراؤنا بالمنتجات التالية
-
خمسة أيام لم يسمع بها أحد
«دقائق فقط، هي آخر ما تبقّى في ساعتكَ الرمليّة!. ماكنتَ ستفعل بها يا صاح لو كنتَ في مكاني؟!!.. هناك أشياء كثيرة سترغب في فعلها، ولا تتّسع لها دقائق ولا ساعات،…
5.000
عرض
-
الفالق
عندما فتحت وصية أبي الذي تركها لنا بعد وفاته، كان فيها هذا الحوار دون ذكر لأسماء شخصيات وأمكنة، كان يتعاطى الأدب ويحب الشعر ولديه مكتبة كبيرة ولكنه لم يكتب في…
2.500
عرض
-
بيليه أم مارادونا؟ الإجابة ميسي
"صرتُ أحلم في يقظتي بأن أصبح مارادونا آخر يثير الإعجاب بإبداعه، فبدأت بممارسة اللعبة في حصة الرياضة في المدرسة صباحًا، وأمام بيتنا الكبير في «الردّة» عصرًا برفقة إخوتي وأبناء الجيران.…
2.500
عرض
-
عندما كنت أجيد الطيران (قصص قصيرة)
لم يكترث البناء الفني في قصص "عندما كنت أجيد الطيران" بالذات لإعادة إنتاج شعور داخلي عابر بين جدران تضم أفواها تتنفس حزناً وإحباطاً، إنما برغبة حس عال ورصد متعمّد ترقب…
1.500
عرض
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!